السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

وفد أمني من حماس يتوجه إلى القاهرة.. والحركة تقدم فروض الطاعة

وفد أمني من حماس يتوجه إلى القاهرة.. والحركة تقدم فروض الطاعة
أعلن مصدر من حركة حماس، إن وفدا أمنيا من حماس توجه إلى القاهرة عبر معبر رفح البرى، حسبما نشرت وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وقال المصدر، إن الزيارة تأتى فى إطار استكمال القاءات، التى بدأها نائب رئيس المكتب السياسى لـ«حماس»، إسماعيل هنية، مع القيادة المصرية، من أجل مناقشة آلية ضبط الحدود، وفتح معبر رفح البرى بين مصر والقطاع، وتوطيد العلاقات بين الجانبين، وبدء مرحلة جديدة للتعامل فيما بينهما.

وكانت حركة حماس، اتخذت عدة إجراءات تصالحية مع مصر، أبرزها الموافقة على تسليم بعض الإرهابيين المطلوبين لمصر، ووقف دعمها لأى جماعات تهدد الأمن القومى المصرى.

وقابلت مصر تلك الإجراءات بالسماح بفتح معبر رفح، وإدخال المزيد من المساعدات للقطاع، ما يعكس نجاح مصر فى ترويض الحركة التى تعانى بشدة من أزمات اقتصادية وانشقاق سياسى داخلى.

وقال المحلل الإسرائيلى للشئون العربية، يونى بن مناحم، فى مقال نشره موقع نيوز وان» الإسرائيلى، إن حماس تسعى بشدة إلى تحسين علاقتها بمصر، والتقارب مع نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد أن فشلت جميع رهاناتها السابقة سواء على قوى إقليمية مثل قطر وتركيا وإيران، أو على تنظيم الإخوان.

وأضاف يونى، فى مقاله إن السلطات المصرية أبدت مرونة فى المباحثات الأخيرة التى جمعت بين هنية ورئيس المخابرات المصرية، خالد فوزى، وأن الحركة الفلسطينية طالبت مصر بعدة إجراءات لرفع الحصار عن غزة تدريجيًا، وكان أولها إعادة فتح معبر «رفح البرى».

وتابع يونى: «الحركة الفلسطينية استجابت إلى عدة مطالب مصرية، مثل تسليم ما بين 20 و25 مشتبها بهم فى التعاون مع جماعة «ولاية سيناء»، التابعة لتنظيم داعش الإرهابى». 

وأضاف المحلل الإسرائيلى للشئون العربية، إن مصر تحدد ملامح جديدة للتعامل مع الحركة الفلسطينية، وإن التعاون بمرونة أكثر مما كان عليه فى السابق، لتحقيق مصالح أمنية، مشيرًا إلى أن هناك وفدًا أمنيًا من الحركة سيجرى زيارة إلى القاهرة.

وترى وسائل الإعلام الإسرائيلى أن التحركات التى نشطت حاليا بين مصر وحماس، دليل على دعم السلطات المصرية لهنية فى قيادة الحركة خلفًا لرئيس مكتبها السياسى الحالى، خالد مشعل، إذ تستعد الحركة الفلسطينية إلى عقد انتخابات داخلية فى شهر أبريل المقبل.

وبجانب إسماعيل هنية، هناك شخصيات أخرى لخلافة مشعل، أبرزهم، موسى أبو مرزوق، الذى يعد من أهم قيادات الحركة، إذ انتخب أول رئيس للمكتب السياسى خلال الفترة من عام 1992 حتى عام 1995، قبل أن ينتخب نائبًا بعد الإفراج عنه من السجون الأمريكية عام 1997.

ويعد القيادى محمود الزهار، أحد الوجوه المرشحة لقيادة المكتب السياسى لحماس، الذى يعرف عنه تمسكه بالحل العسكرى وعدم اقتناعه بالحل السياسى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

ولم يخرج النائب بالحركة، محمود العليمى، عن سباق المرشحين لخلافة مشعل، خاصةً أن يعد أحد مؤسسى الحركة، وجرى تداول اسمه كثيرًا داخل الحركة، حيث إنه كان أول شخص يمثل الحركة الفلسطينية داخل إيران.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة