الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

أسوشيتد برس: الحماحمي منفذ هجوم اللوفر.. أسئلة بلا إجابات

أسوشيتد برس: الحماحمي منفذ هجوم اللوفر.. أسئلة بلا إجابات
أعادت السلطات اليوم السبت فتح متحف اللوفر في باريس بعد أقل من 24 ساعة من محاولة اقتحامه من جانب شخص يردد "الله أكبر"، قبل إطلاق الشرطة النار عليه، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" ا?مريكية.
 
وأطلقت الشرطة الرصاص على المهاجم أربع مرات، ولكن الرصاصات لم تقتله، بحسب مكتب المدعي العام في باريس.
 
وأكد مسؤول في وزارة الداخلية المصرية لوكالة "أسوشيتد برس" اليوم السبت أن المهاجم مصري يدعى "عبد الله رضا الرفاعي الحماحمي يبلغ من العمر 28 عاما.
 
وأوضح المسؤول أن التحقيقات ا?ولية أشارت إلى أن المهاجم ليس لديه أي نشاط سياسي أو إجرامي وليس عضوا في أي جماعات مسلحة.
 
وبجانب ذلك لم تتبن أي جماعة حتى ا?ن العملية، مما دفع البعض للتساؤل لماذا إذا نفذ الحماحمي الهجوم؟.. وهل هو المنفذ فعلا؟
 
وقال المسؤول - الذي شرط عدم الكشف عن اسمه لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام- :" السلطات الفرنسية في هذه المرحلة معلوماتها دقيقة، وليست مجرد تكهنات بخصوص المهاجم".
 
ونشر عبدالله الحماحمي تغريدة على حسابه مكتوبة باللغة العربية، قبل الهجوم على متحف اللوفر، قائلا:" لا تفاوض .. ولا مساومة .. ولا تراجع .. هي حرب لا هوادة فيها".
 
وقال رضا الرفاعي والد عبدالله في مقابلة صحفية بثت اليوم السبت إنه يشعر بالصدمة بسبب الاتهامات الموجهة لأبنه.
 
وأضاف:" كل ما أريده معرفة الحقيقة، ومعرفة ما إذا كان ابني حيا أو ميتا".
 
زوار متحف اللوفر أعربوا عن مشاعر مختلطة بعد الحادث، حيث أعلن البعض اعتزامه مغادرة باريس قبل إنتهاء زيارته، فيما أشاد البعض ا?خر با?جراءات ا?منية المشددة.
 
وقالت لوسيا ريفيرون من الأرجنتين:" سمعنا في الأخبار وقوع هجوم إرهابي ... بقينا في الفندق .. ونحن نفكر في قطع عطلتنا في باريس".
 
إلا أن كورت فيللات من مالطا قال:" عندما وصلنا إلى المتحف تم فحص هويتنا .. أنا لا أشعر بأي تهديد".
 
وقال أحمد، شقيق عبدالله ويعمل في وزارة الصحة بدبي، إنه تم استجوابه لعدة ساعات من مسؤولي الأمن في دولة الإمارات العربية.
 
وفي مصر، زار عدة ضباط من جهاز الأمن الداخلي منزل العائلة في الدقهلية لاستجواب أفراد الأسرة.
مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة