في استفتاء خاص لـ"إنتي وبس" قام الدكتور أحمد عبدالله أستاذ الأمراض النفسية، بطرح سؤال على موقعه بالفيس بوك كان كالآتي: ما هي أسباب وتداعيات نتائج ضعف أو انعدام إشباع الاحتياجات العاطفية والجنسية لدى قطاع كبير من النساء العربيات؟
وقد جاءت النتيجة على لسان مجموعة من النساء والرجال معا، كالآتي: البعض منهم أشارت أن الحسد والأعمال وراء هذا السبب، والبعض الآخر أرجعه إلى الخجل، الجهل، العنوسة، الكبت، المشكلات الاقتصادية التي تكدر مناخ العائلة.
والغالبية العظمى اجتمعت على، أن الرجل في المجتمعات العربية تربى على كثير من الأنانية والذاتية بمعني أدق الجهل الجنسي والجهل بنفسية واحتياجات الطرف الآخر وعدم التفاهم فلا يعطي الوقت الكافي أو الاهتمام الكافي للمرأة لتفريغ طاقاتها، وإدمان الكثير من الأزواج الأفلام الإباحية.
كما أن المرأة تربت على عدم التعبير عن احتياجاتها لخوفها من الاتهام بالانحلال والخبرات السابقة فهناك اعتقاد أن مجرد الحديث عنها زنا أو يعكس عنها سوء الخلق، وأوضحها البعض الآخر بأنها تراكمات العقد النفسية الناتجة عن تشوهات التربية من البيت والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية وإهمال استدراك ذلك بالتثقيف الذاتي، كل هذا كفيل بتشويه العلاقة بكل تفاصيلها، وإنعدام التوازن واختفاء السعادة والسلام الداخلي أو بمعنى أدق الموت الداخلي، وأرجعها البعض الآخر إلى انعدام القيمة الذاتية والنظرة الدونية للمرأة لنفسها.
أما نتائج إهمال الجانب العاطفي والجنسي للأنثى، كره الزوجة للعلاقة وقد يصل الأمر إلى الخيانة سواء معنوية عبر صفحات وسائل الاتصال للشبكات الاجتماعية، أو خيانة جسدية متفاوتة الدرجات، وأقلها ضررا قد تصل بالمرأة للاكتئاب والشعور بالقبح وكره الذات وعدم الرغبة وتجمد الأنوثة، مزيد من حالات الطلاق، وإن استمرت العلاقة الزوجية ستصدر الزوجة مفاهيم خطأ لبناتها ضد الأب أو الزوج.
وتعليقا عما سبق قال د. أحمد، عن الموضوع بجد خطير ومسكوت عنه خاصة في المجتمعات الدونية التي لا تعطي الحق للمرأة التكلم أو التعبير عما تشعر به.
وأشار البعض هناك نسبة من الانفتاح فعلى الرجال تطوير أساليبهم وخبراتهم لتحسين صورتهم وعلاقتهم الخاصة بزوجاتهم، فالرجل الذي يرفض التطور في مثل هذه الناحية عرضة لأن يكون الأضعف وسط أمثاله من الذكور.
كما يرى الدكتور أحمد أنه يجب تحدث كلا طرفي العلاقة للوصل إلى ما يبغاه كل منهما، وتلافيا للآثار الجانبية جراء سكوت المرأة وناولها عن حقها العاطفي والجنسي.
