الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

رئيس بنك الطعام المصرى: نجحنا فى توصيل كرتونة الإطعام إلى 1.6 مليون أسرة مستحقة خلال شهر رمضان

رئيس بنك الطعام المصرى: نجحنا فى توصيل كرتونة الإطعام إلى 1.6 مليون أسرة مستحقة خلال شهر رمضان
- سنوات تفصلنا على تحقيق هدفنا «القضاء على الجوع فى مصر 2020» 
- التعاون مع بيت الزكاة المصرى ساهم فى نجاح وصول المساعدات لعملائنا فى الشهر الكريم 
- تعميم التغذية المدرسية فى القرى الفقيرة يقضى على ظاهرة التسرب من التعليم
قال الدكتور نيازى سلام رئيس بنك الطعام المصرى إن بنك الطعام نجح خلال شهر رمضان فى توصيل كرتونة الإطعام إلى 1.6 مليون أسرة مستحقة فى جميع محافظات مصر طبقا لقاعدة البيانات المتوفرة لدى البنك ومن خلال الجمعيات التى يتعامل معها بنك الطعام. وأشار إلى أن بنك الطعام يعمل بكامل طاقته الإنتاجية خلال شهر رمضان لتعبئة وتغليف الكراتين لتوصيلها للمستحقين فى الأوقات المحددة.


وأضاف أن بيت الزكاة المصرى كان له دور كبير من خلال تعاونه مع بنك الطعام المصرى فى الوصول بكرتونة الإطعام إلى جميع الأسر المستحقة بقاعدة بيانات بنك الطعام المصرى وتحقيق المستهدف، وهو 1.6 مليون أسرة.


وأشار إلى أن بنك الطعام يحتفل خلال هذه الأيام بمرور 11 عاما على تأسيسه وحدد هدفه منذ البداية أن تكون «مصر خالية من الجوع عام 2020»، إذ إن رسالة البنك تعتمد على أن «الجوع إهانة للكرامة ومعاناة ولأننا نؤمن بحق كل إنسان فى الغذاء الكافى فإننا نتعاون مع كل من يهمه الأمر لحل مشكلة الجوع ونعتمد مشاريع ومبادرات عملية و برامج مستدامة لإطعام غير القادر على العمل وتنمية القادر وتوعية المجتمع بعدم إهدار الطعام، فى منظومة محترفة تعتمد على الأبحاث والدراسات والشراكات وتنمية الموارد اللازمة للوصول إلى هدفنا فى القضاء على الجوع الذى يعيق تنمية الفرد والمجتمع.


وأضاف أن بنك الطعام يهدف القضاء على الجوع، مشيرا إلى أن البنك وجد أن هناك أسرا يتناولون الطعام بالتناوب لعدم توافر الغذاء اللازم وهو وضع يستحيل معه المعيشة، لذلك فالبنك حدد هدفه أن تكون مصر خالية من الجوع من خلال عدة برامج وهى الإطعام الذى يضم إفطار الصائم وزكاة الفطر وزكاة المال والفدو والكفارات والنذور وصك الأضحية ولحوم الصدقات والإطعام الشهرى والتغذية المدرسية وحياة كريمة وكفارة اليمين، وقرية خالية من الجوع والصدقة الجارية. 


وأطلق البنك أيضا عدة برامج تنموية لتحقيق هدف القضاء على الجوع، وهى محو الأمية والتوظيف والتأهيل والمشروع العملاق ومطبخ التغذية المدرسية، إلى جانب ذلك برامج التطوع والإغاثة والتوعية.


وناشد رئيس بنك الطعام المصرى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بتعميم برنامج التغذية المدرسية فى جميع المدارس والمحافظات والبنك على استعداد للإشراف والمساعدة بالمجهود فى تنفيذه، مشيرا إلى أن هذا برنامج التغذية المدرسية من أنجح البرامج التى أطلقها البنك، وهو يعتمد على إنشاء مطبخ فى المدارس الأشد فقرا لتقديم وجبة صحية ساخنة يوميا لآلاف التلاميذ فى المدارس الفقيرة طوال فترة الدراسة لتشجيعهم على الحضور وزيادة معدل تركيزهم مؤكدا أن البرنامج ساهم فى منع تسرب الطلاب من التعليم، وأدى إلى زيادة استيعابهم وعاد بالنفع على صحتهم.


ويقوم البنك بعمل كشف دورى للطلاب والأسرة بشكل عام، ويكون ذلك حافز لهم أن الأسرة بالحاق ابنها بالمدرسة لأنه سيتعلم وفى نفس الوقت يحصل على وجبة متكاملة للتغذية، ويخفف على الأسرة عبء تغذية أبنائها.
وأشاد سلام بمصنع بنك الطعام المصرى الذى يتم به تعبئة وتغليف كراتين الإطعام، حيث أكد أنه يضاهى أكبر المصانع الخاصة فى الجودة والنظافة والإمكانات الموجودة والتعبئة لتوصيل الغذاء الصحى والآمن للأسر المستحقة.


وأشاد رئيس بنك الطعام المصرى ببرنامج التطوع وما يقوم به الشباب المتطوع إلى جانب موظفين البنك خلال شهر رمضان من سرعة فى تعبئة كراتين الإطعام وتوصيلها للأسر الفقيرة، وهم أحد العناصر الرئيسية لنجاح بنك الطعام. 


وقال سلام: إن صدقة الإطعام من أفضل الصدقات، لأنها تصل بالنعمة لجوف انسان مستحق لا يجد قوت يومه، 
وأضاف أن برنامج عدم إهدار الطعام الذى ينفذه البنك يأتى من باب حفظ النعمة، وتم خلاله توقيع بروتوكولات مع الفنادق وغرفة المنشآت السياحية، وساهمت هذه البروتوكولات فى توفير حوالى 20 مليون وجبة فى الشهر لعملائنا كل هذه الوجبات كانت مصيرها الإهدار، ولكن تم إنقاذها وتوصيلها لمن يستحق.


وأشار إلى أن بنك الطعام المصرى أحد مصارف الزكاة، إذ إنه حاصل على فتوى من دار الإفتاء المصرية بأنه مصرف صحيح من مصارف زكاة المال فتوى رقم 622/168 بتاريخ 24 شوال 1426هـ.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة