"القتل".. أصبح ذلك الفعل سهل التنفيذ على أي شخص، فما أن تقع مشادة بسيطة على أشياء "تافهة" حتى يتحول الأمر إلى قتل، وقد شهدت مصر في الأسبوع الأول من شهر فبراير 3 جرائم قاسية، كان من بينها قتل رجل لشقيقه، وطالب لوالده.
"حساب كافيه"
كانت أخر هذه الجرائم من نصيب شاب في مقتبل العمر، أنهى صاحب كافيه "كيف" بمصر الجديدة حياته، أول أمس بعد مباراة المنتخب المصري مع الكاميرون، بعد مشادة كلامية بينهما، أُصيب على إثرها الشاب بطعن نافذ بجسده أودي بحياته، وتبين من التحريات أن المجني عليه كان برفقة خطيبته بالكافيه لمشاهدة مباراة مصر والكاميرون.
عقب انتهاء المباراة أغلق صاحب الكافيه الأبواب لجمع "حساب المشروبات"، ليطلب الشاب محمود بيومي احترام الجميع، والكف عن تلك الأفعال مبديًا استعداده لدفع المبلغ المطلوب مقابل السماح له وخطيبته وأصدقائه الـ9 بالانصراف، لكن رفض العمال فتح الباب تخوفًا من خروج أخرين دون دفع الحساب، مما أدى إلى مشاجرة بين الشاب وصاحب الكافيه، فقام العمال بالاعتداء على الشاب، وقام أحدهم بطعنه بسكين في صدره، مما أدى إلى وفاته.
"بطاقة تموين"
وفي اليوم الأول من شهر فبراير، شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية جريمة قتل قاسية، حيث أطلق عامل الرصاص على شقيقه في مشاجرة بينهما بسبب الخلاف على بطاقة السلع التموينية، فقتله وفر هاربًا، وتم نقل الجثة إلى المستشفى، وألقى القبض على المتهم، وتوصلت تحريات المباحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق المجني عليه.
وقد نشبت مشادة بين المتهم والمجني عليه بسبب خلاف على بطاقة تموين ملك والدهما، وتشاجرا على من يتوجه لاستلام السلع التموينية، فقام المجني عليه بالتعدي على المتهم بقطعة حديد، إلا أن المتهم غافله وأخرج سلاحًا ناريًا من بين طيات ملابسه، وأطلق عليه النار، فقُتل في الحال.
"خلافات أسرية"
جريمة أخرى هزت مصر، كان بطلها طالب قام بقتل والده داخل غرفة نومه بـ7 طعنات في منطقة المقطم منذ يومين، حيث أكدت تحريات الأمن أن وراء ارتكاب الواقعة نجل المتوفي من زوجته الأولى، البالغ من العمر 23 عامًا، واعترف الطالب أنه قتل والده لخلافات أسرية بينهما نظرًا لأن المجني عليه انفصل عن والدته منذ سنوات.
وأكد في اعترافاته أمام النيابة أن السبب الحقيقي وراء ارتكابه الواقعة هو اكتشاف أن والده كان يقوم بتصوير مقاطع فيديو لوالدته أثناء معاشرته لها، وعندما انفصلا عن بعضهما هددها بنشر مقاطع الفيديو على اليوتيوب، مقابل تنازلها عن المؤخر وبعض الممتلكات الخاصة بها، وأضاف أن والده كان يسيء معاملته وتوعد بحرمانه من الميراث، فخطط للتخلص منه وسرقته بالاشتراك مع صديقين للانتقام من والدته وحفظ ميراثه.