وصل وزير الثقافة والسياحة التركي نابي أوجي، إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، بالتزامن مع قصف طائرات حربية إسرائيلية لقطاع غزة بصورة وحشية بطائرات حربية إسرائيلية من نوع "إف 16، مما ما أدى إلى تدمير الموقع بالكامل، إضافةً إلى إلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة".
وتأتي زيارة الوزير التركي عقب إنقطاع زيارات دام 7 سنوات، وسيشارك أوجي اليوم الثلاثاء، في حفل افتتاح معرض "البحر الأبيض المتوسط للسياحة" بتل أبيب وسيلتقي مع أصحاب شركات سياحية من الأتراك والإسرائيليين، كما يزور معرضًا للصور عن "العلاقات التركية الإسرائيلية" في أحد المراكز الثقافية.
وبرغم السياسات الإسرائيلية في والقرار الأخير الذي يتيح لدولة الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء علي الأراضي والتوسع في الاستيطان وزعم تركيا دعمها للقضية الفلسطينية، تأتي الزيارة لتعزيز التعاون السياحي والثقافي بين البلدين، حيث يرافق أوجي في زيارته رئيس اتحاد الوكالات السياحية التركية باشاران أولوصوي، ورئيس اتحاد الفندقيين الأتراك عثمان آييك، ورئيس جمعية المستثمرين السياحيين الأتراك علي مراد صوي، بحسب تقرير صحفية تركية.
وأكدت تقارير إعلامية عبرية، أن وزير الثقافة التركي سيلتقي مع عدد من رجال الأعمال الأتراك اليهود المقيمين بإسرائيل لتعزيز التعاون التجاري والثقافي بين البلدين، وفتح باب للسياحة التركية في تل أبيب والعكس.
جدير بالذكر، أن القوات الإسرائيلية اعتدت على سفينة مافي مرمرة في 31 مايو 2010، أثناء توجهها لكسر الحصار على غزة وإيصال مساعدات إنسانية، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين أتراك، وانقطاع العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، اتجه البلدان لتطبيع العلاقات بعد تقديم إسرائيل اعتذارًا العام الماضي، ودفعها تعويضات لذوي الضحايا، والسماح بإدخال المساعدات الانسانية إلى غزة، فيما عاد سفيرا البلدين، مؤخرا، على رأس عملهما بشكل متبادل.