جمّد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، قواعد تغيير الجنسية بين الرياضيين، معتبرا أنّ النظام بات عرضة للانتهاك، وأنّه يتم التلاعب بالقواعد.
وأشار رئيس الاتحاد سيباستيان كو، إلى أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل للاتفاق على قواعد جديدة بنهاية العام، وقال في حديث إلى الصحفيين أمس (الإثنين): "أصبح من الواضح للغاية أن قواعد تغيير الولاء خاصة في إفريقيا، لم تعد تفي بالغرض (...)، ألعاب القوى تقوم على الفرق الوطنية وهي عرضة للتلاعب".
وتابع كو قائلا: "القواعد لا تفرض الحماية الضرورية للرياضيين، وباتت عرضة للاختراق. تتلقى العديد من الاتحادات تقارير بشأن رياضيين متاحين للاتجار".
وذكر الاتحاد الدولي للقوى أن الإيقاف لن يؤثر على 15 طلبا لتحويل الولاء والتي تم التقدم بها.
يشار إلى أنّه على عكس رياضات أخرى مثل كرة القدم، تسمح ألعاب القوى للمنافسين بتغيير جنسياتهم حتى بعد تمثيلهم لدولة ما على المستوى الدولي.
كما صادق مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى على توصيات لجنة العمل تمديد عقوبة استبعاد روسيا الموقوفة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، عن المشاركة في المسابقات الدولية بسبب برنامج كبير ممنهج من طرف الدولة لتعاطي المنشطات.
وبموجب هذا القرار لا يمكن لروسيا العودة إلى المشاركة في المسابقات الدولية قبل بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في آب (أغسطس) من العام 2017. وقد تكون هذه العودة في تشرين الثاني (نوفمبر).
وتم تمديد العقوبات بحق روسيا في آذار(مارس) وحزيران (يونيو) الماضيين، ما أدّى إلى حرمان روسيا من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.