طالب المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة رؤساء شركات التوزيع التسعة بسرعة التدخل الأمن في أزمة "فوضي الفواتير" وحل مشاكل المواطنين مع ارتفاع قيمة بعض الفواتير، مبينا في الوقت نفسه أهمية تحصيل المتأخرات المالية من فاقد فواتير التحصيل، وتحسين نسب الفقد في شبكات النقل والتوزيع، ووضع آلية لتحليل كافة البيانات التجارية لتحسين مؤشرات الأداء.
جاء ذلك خلال اجتماع متابعة مؤشرات الأداء في شركات التوزيع برئاسة المهندس أسامة عسران نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وبمشاركة رؤساء القطاعات التجارية وعدد من قيادات القطاع، لمناقشة إجراءات تحسين الأداء في الشركات ومستوى جودة الخدمات المقدمة للجمهور ومتابعة نسب التحصيل.
وأكد المهندس أسامة عسران ضرورة القضاء على أية شكاوى من الفواتير من خلال مراجعتها بأسلوب علمي وبدقة متناهية في مراكز الإصدار قبل وصولها للمشترك، مشيرا إلي أهمية رفع مراجعة القراءة الفعلية التي يقدمها الكشاف للعداد لضمان حق المواطن وحق الشركة.
وأشار نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إلي أهمية وضع آلية لمتابعة أداء الكشافين والمحصلين للتغلب على التحديات والمعوقات التي تواجه تحسين الخدمات المقدمة للمشتركين بمراجعة واختصار دورة العمل للحصول على الخدمة، موضحا في الوقت نفسه أهمية التدريب وتنمية القدرات البشرية للعاملين في قطاع الكهرباء والطاقة.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه مكتب تلقي شكاوي المواطنين بوزارة الكهرباء والطاقة علي ما يقرب من 180 ألف شكوى سنويا، أي ما يعادل 500 شكوي سنويا، وهو ما يعني أن 0.5% من المستهلكين يعاني مشكلة مع وزارة الكهرباء والطاقة، وقد جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود التي يبذلها القطاع لتأمين التغذية الكهربائية لكافة القطاعات وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.