على الرغم من تعاهدات وزارة التموين، لخفض الأسعار وضبط السوق المصري، من خلال العروض الخاصة، الاوكازيونات الشتوية على الملابس، إلا أن الركود وقلة الشراء "سيد الموقف".
يعاني سوق الملابس والأحذية، حالة من الركود التام والشديد، نظرًا لسوء الحالة الاقتصادية للمواطن، فيما تحاول الحكومة من خلال إصدار بعض الاجراءت في تخفيف الأعباء على المواطنين.
قامت «الدستور» بجولة ميدانية بمنطقة وسط البلد، والتي تعتبر من أكثر المناطق شهرة في بيع الملابس والأحذية، من أجل رصد أراء المواطنين وأصحاب المحال التجارية حول «الاوكازيون الشتوي».
محمد حسن، صاحب أحد المحلات لبيع الملابس بمنطقة وسط البلد، وصف حالة البيع والشراء بـ"المشلول": «السوق مشلول.. حتى في أيام الاوكازيون»، لم تختلف أسعار الملابس في فترة الاوكازيون عن الأيام العادية كثيرًا، مشيرًا بإصبعه لأحد الجواكيت قبل الخصم 750 جنيه بعض الخصم 675.
ويرجح حسن، أن حالة الركود التي يعيشها سوق الملابس، سببه ارتفاع سعر الدولار، الذى سبب ارتفاع أسعار الخامات، مؤكدًا أنه أضطر إلى "تسريح" كثير من العمالة بالمحلات قائلاً: «انا مشيت نص عمالة المحل.. مش لاقي مرتبتهم».
يوافقه في الرأي محمد إسماعيل، بائع ملابس «مش هدفع في قميص 200جنيه بعد الاوكازيون»، فالاوكازيون الذي دعت إليه وزارة التموين لا يفيد ولايأتي بثماره لعدد كبير من أصحاب المحلات الذين يعانون من ارتفاع في أسعار الملابس المستوردة والمحلية أيضا.
ومن ناحية أخرى أكتفى المواطن بـ"الفرجة" على الأسعار التي قد تصيبه بالإغماء، فالاوكازيون الشتوي لم يكن الحل بالنسبة إليه، أحد المواطنين يدعي حسن محمود، عامل، قال إن الأسعار ليس بها أي تغير:«كل حاجة غالية.. بلاها هدوم»، وعلق أخر كمال محمود، 50 عام، أن الغلاء لم يترك شئ: «هدوم أية.. الأكل أهم».
«بجيب من الوكالة..أسعارها رخيصة»..رأي سيد أحمد، موظف، أن الحل يكمن في شراء الملابس الرخيصة والتي تعتبر "وكالة البلح" هي المئوي لهذة النوعية من الملابس، وذلك بسبب غلاء المعيشة يلجا الى شراء الملابس من الباعة الجائلين والمتواجدين على أرصفة الوكالة.
يذكر أن وزارة التموين والتجارة الداخلية، قد أعلنت عن بدء الاوكازيون الشتوي، الذي يستمر لمدة شهر، حيث يشارك عدد من المحال التجارية والمختصة ببيع الملابس والأحذية، وذلك لتقديم تخفيضات على بعض السلع والمنتجات.







