قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن «أخطر ما يصيب الثقافة هو الجمود والركود، وهناك العديد من التحديات الهائلة التي تقف أمام الثقافات المميزة للشعوب».
وأوضح «أبو الغيط»، خلال اجتماع عقدته جامعة الدول العربية بعنوان «مكافحة الإغراق والدعم والتدابير الوقائية»، صباح الأربعاء، أن «من بين هذه التحديات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تضغط باستمرار على الثقافة المحلية وتهدد بقائها من خلال الترويج لثقافة عالمية واحدة يندرج تحت لوائها الجميع».
وأضاف «المعضلة الأكبر أمام العرب في عصرنا الحالي تتمثل في كيفية تحقيق الموائمة بين الثقافة العالمية من جانب، وعدم التفريط في الثقافة العربية من جانب آخر، وهي معادلة صعبة، لكن لا يمكن الاستغناء عنها»، متابعًا: «كلما ألم الناس بثقافتهم المحلية كلما كانوا أكثر انفتاحًا على الثقافات الأخرى».
وتابع «الإبداع هو القوة المحركة لأي ثقافة في المنطقة، فثقافتنا العربية في حاجة لتعزيز روح الابتكار التي ظلت مفتقدة لعقود طويلة»، مشيدًا بما وصفه بالبوادر الطيبة من قبل الشباب، والتي تستهدف بث روح الإبداع في الثقافة العربية.