الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

اعتقال مئات المهاجرين فى 4 ولايات أمريكية.. وترامب يعدل مرسومه

اعتقال مئات المهاجرين فى 4 ولايات أمريكية.. وترامب يعدل مرسومه
اعتقل مسئولو الهجرة الفيدراليون بالولايات المتحدة مئات من المهاجرين غير الحاملين لوثائق فى أربع ولايات على الأقل خلال الأيام الماضية، فيما وصفه مسئولون بأنها عمليات روتينية لفرض تطبيق القانون.

وقال ديفيد مارين مدير إجراءات تطبيق القانون فى مكتب إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بلوس أنجلوس إن عمليات تطبيق القانون جرت فى أتلانتا ونيويورك وشيكاجو ولوس أنجلوس والمناطق المحيطة بها.

ولم تنشر الإدارة إجمالى عدد المعتقلين، ولكن بريان كوكس المتحدث باسم مكتب أتلانتا الذى يغطى ثلاث ولايات قال إن مائتى شخص قد اعتُقلوا.

ووصف مارين العملية التى استمرت خمسة أيام بأنها إجراء لفرض تطبيق القانون، وقال فى مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين إن مثل هذه التحركات روتينية ومشيرا إلى أن حملة جرت فى الصيف الماضى أيضا فى لوس أنجلوس خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

جاءت هذه الإجراءات فى الوقت الذى أعلن فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن أن الولايات المتحدة تستعد للإعلان عن إجراءات أمنية إضافية خلال الأيام المقبلة فى ضوء «تهديدات هائلة» ضد البلاد.

ولم يحدد ترامب ما هى هذه التدابير، ولم يحدد أيضا طبيعة التهديدات، لكنه قال إنه لن يسمح بدخول «الأشخاص إلى بلادنا الذين يتطلعون للإضرار بشعبنا».

وكان ترامب يتحدث فى مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى فى البيت الأبيض.

وأكد ترامب مجددا أنه ينوى الاستمرار فى خوض المعركة القانونية بشأن أمره التنفيذى الخاص بالهجرة. والذى أوقفته محكمة استئناف يوم الخميس الماضي.

وتابع «بالإضافة إلى ذلك، سوف نستمر فى متابعة العملية القضائية، وفى نهاية المطاف، ليس لدى شك فى أننا سنفوز فى هذه القضية تحديدا».

وفى وقت لاحق، قال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إن هناك خيارات أخري، من بينها، إصدار «أمر جديد».

وأكد «نحن بحاجة إلى السرعة لأسباب أمنية».

وأشار إلى أن الأمر التنفيذى الجديد يمكن أن يصدر يوم الاثنين أو الثلاثاء، وقال «مع تغييرات قليلة جدا» التزاما بقرار محكمة الاستئناف بالدائرة التاسعة.

وخلال لقائهما للمرة الأولى فى البيت الأبيض، أشاد ترامب وشينزو آبى بمتانة العلاقات بين الولايات المتحدة واليابان وبالتوافق الشخصى بينهما، وذلك قبل أن يتوجها سويا إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع فى ممارسة رياضة الجولف.

وفى نهاية اليوم الأول من زيارة آبى - وهو ثانى رئيس حكومة أجنبى يستقبله ترامب منذ تنصيبه بعد رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماى - تناول المسئولان العشاء فى البيت الأبيض بمشاركة زوجتيهما ميلانيا ترامب وآكى آبي، وانطلقا بعدها على متن الطائرة الرئاسية إلى مقر مارالاجو الفخم الذى يملكه ترامب لمواصلة محادثاتهما وممارسة رياضة الجولف.

وحرص الرئيس الأمريكى فى اليوم الأول للزيارة على اعتماد لجهة توافقية ابتعد فيها عن تصريحات حملته الانتخابية التى أشار فيها إلى أنه يريد إعادة النظر فى الالتزام العسكرى للولايات المتحدة فى آسيا، كما شدد على أن التحالف بين البلدين العدوين فى الماضى هو «حجر الزاوية للسلام والاستقرار فى منطقة الهاديء».

وفى دليل على أن الإدارة الأمريكية الجديدة تلتزم الخط الدبلوماسى التقليدى لواشنطن فى هذه المنطقة، قال ترامب أمام رئيس الوزراء اليابانى إنه أجرى محادثة هاتفية «ودية للغاية» الخميس الماضى مع الرئيس الصينى شى جين بينج تعهد خلالها باحترام مبدأ «الصين الواحدة».

فى الوقت نفسه، صعد ترامب حدة لهجته إزاء إيران، محذرا الرئيس الإيرانى حسن روحانى بعد تصريحاته العنيفة الأخيرة، قائلا له إنه «من الأفضل له أن يتوخى الحذر» فى تصريحاته.

وفى لندن، كشفت صحيفة بريطانية أمس عن أن تنظيم زيارة ترامب إلى لندن فى وقت لا يكون فيه البرلمان منعقدا ربما يتيح تجنب مسألة إلقاء الرئيس الأمريكى كلمة أمام البرلمان البريطانى التى تثير جدلا، خاصة بعد إعلان رئيس مجلس العموم جون بيركو مؤخرا عن أنه «يعارض بشدة» السماح لترامب بإلقاء خطاب فى البرلمان انطلاقا من «موقفه الرافض للعنصرية والتمييز الجنسي، وكذلك الحظر الذى فرضه على المهاجرين».

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة