أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى ما يربط بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية من علاقات قوية ومتشعبة وامتدادها على مدى عقود طويلة، معربا عن تطلع مصر إلى العمل على الدفع قدماً بالتعاون الثنائى مع الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز التنسيق والتشاور مع الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة الزخم إلى العلاقات الثنائية وتطويرها فى مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال استقباله وفدا من مجلس النواب الأمريكى برئاسة النائب الجمهورى دانا رورباخر رئيس اللجنة الفرعية لشئون أوروبا وأوروآسيا والتهديدات الناشئة ومؤسس مجموعة أصدقاء مصر بمجلس النواب.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، بأن أعضاء الوفد الأمريكى أكدوا خلال اللقاء أهمية العلاقات المصرية ــ الأمريكية، وأعربوا عن دعمهم جميع المساعى الرامية إلى تنميتها وتطويرها على مختلف المحاور خلال الفترة المقبلة، لاسيما عقب تولى الرئيس الأمريكى الجديد مهام منصبه رسمياً.
وأكد أعضاء الوفد الأمريكى فى هذا الإطار ما تُمثله مصر من شريك مهم للولايات المتحدة، مشيدين بجهودها على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف، وما تتبناه مصر من سياسة فعّالة وجادة فى هذا المجال.
وقد تطرق الرئيس فى هذا الصدد إلى الجهود التى تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب، سواء على الصعيد الأمنى أو من خلال الأبعاد التنموية والثقافية والفكرية، خاصة عن طريق تصويب الخطاب الدينى وتفنيد الأسانيد المغلوطة التى تستغلها التنظيمات الإرهابية لنشر فكرها المنحرف.
وأشار إلى ضرورة عدم التفرقة بين التنظيمات الإرهابية، واتباع منهج موحد إزاءها، بالإضافة إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل وقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين، فضلا عن التصدى لاستخدام تلك التنظيمات المواقع الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة للترويج لمنهجها الإجرامي.