الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

بالفيديو| مستشار المفتي: نستقبل 3300 حالة طلاق شهريا.. والحل تأهيل المقبلين على الزواج

بالفيديو| مستشار المفتي: نستقبل 3300 حالة طلاق شهريا.. والحل تأهيل المقبلين على الزواج
أكد الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، أن دار الإفتاء المصرية تستقبل ما يقرب من 3300 حالة طلاق شهريا، لافتا إلى أن هذا يمثل مؤشرًا خطيرًا  فى المجتمع المصري بالسنوات الماضية.

 وقال نجم فى تصريح لـ"مصر العربية"، على هامش تدشن الدورة الرابعة من برنامج تأهيل المقبلين على الزواج، : "ارتفاع حالات الطلاق التى ترد إلي الدار استدعي من الإفتاء المصرية أن تضع أطرا أو حزمة من البرامج حتى تعالج هذه المشكلات وقاية وعلاجا، وقاية يتمثل في الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج، في إطار استراتيجية عامة وضعتها الدار منذ سنوات عدة ، باعتبارها نبضا حقيقا لحركة المجتمع، وذكر أن الدورة الحالية يشارك فيها أكثر من 120 متدربًا.


وكانت دار الإفتاء المصرية، أطلقت برنامجها التدريبي الرابع لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، بهدف تدريب وإرشاد وتأهيل عدد من المقبلين على الزواج على مهارات الحياة الزوجية وكيفية التعامل مع المشكلات والضغوط الحياتية التي يواجهها الزوجان، وهو البرنامج التدريبي الرابع ضمن سلسلة البرامج التي بدأتها الدار قبل عامين.
 
يسعى البرنامج التدريبي إلى أن يصل المتدرب في نهاية البرنامج أن يكون قادراً على إدراك الحقوق والواجبات الشرعية المشتركة بين الزوجين، وفهم طبيعة كل طرف من الناحية النفسية والاجتماعية، والإلمام بالمهارات والخبرات اللازمة للحياة الزوجية، وكيفية التعامل مع المشكلات المسببة لفشل الزواج.
 
ويتناول البرنامج الأحكام الشرعية المتعلقة بالأسرة وكيفية اختيار الزوجين وآثار عقد الزواج وتنظيم الإنجاب، وكذلك موضوعات تتعلق بالإرشاد النفسي والاجتماعي لتهيئة الزوجين للحياة الزوجية وتدريبهم على حل المشكلات الزوجية والتعامل مع ضغوطها، فضلًا عن الإرشاد الطبي الذي سيقدم نصائح عامة للمقبلين على الزواج، وبيان الاضطرابات التي تحدث بعد الزواج، ونصائح متعلقة بالإنجاب وسبل تنظيمه.
 
وفي كلمته بمؤتمر تدشين الدورة الرابعة قال الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، إن دار الإفتاء عقدت ثلاث دورات ناجحة من قبل، وتحرص بعد انتهاء كل دورة أن تقيمها لتلافي السلبيات في الدورات المقبلة، وأخذ المقترحات من المتدربين، وبناء على ذلك وجدنا نجاح هذه الدورات والاستمرار فيها هو الأنفع للمجتمع، ولذلك نطرح مبادرة أن دورات المقبلين على الزواج يجب أن تعمم بجانب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، حيث لاحظنا انخفاض نسب الطلاق في تلك الدول.
 
وتابع: أن دار الإفتاء أنشأت كذلك وحدة للإرشاد الأسري داخل الدار، حيث تحال إليها المشكلات من إدارات الفتوى المختلفة، فضلاً عن إدارة فض المنازعات الأسرية.
 
وأوضح مفتي الجمهورية أن المرحلة العلاجية في دورات تأهيل المقبلين على الزواج - التي تنظمها الدار - تأخذ مسارين، الأول فض المنازعات الأسرية سواء أكانت مالية أو عائلية، والتي تُحال من قبل إدارة لجان الفتوى إلى فض المنازعات.
 
والمسار الثاني هو التحقيق الدقيق في مسائل الطلاق، كاشفًا أنه ورد إلى الدار 3277 سؤالاً حول الطلاق أوقعت الدار ثلاث حالات منها  فقط في الشهر الماضي.
 
ولفت إلى أن دار الإفتاء في معالجة المشكلات الأسرية وجدت أن كثيرًا من الأسئلة الغالب فيها القسم والأيمان، والفتوى في دار الإفتاء تقول إن الأيمان لا تقع ويجب فيها الكفارة فقط، ونحن نعمل على علاج تلك المشكلة وغيرها من المشاكل ولا نقتصر على الطلاق فقط.


من جانبه قال الدكتور عمرو الورداني - مدير إدارة التدريب والمشرف على البرنامج - إن دار الإفتاء أطلقت وحدة الحفاظ على الأسرة المصرية "المودة"، والتي تقوم على ثلاثة مفاهيم؛ الأول "الوقاية" وهو الحفاظ على الأسرة بمعنى وقايتها وتحصينها قبل البناء، والثاني: "الرعاية" حيث نعمل على رفع كفاءة الأسرة أمام التحديات التي قد تواجهها، والثالث: "عناية الأسرة" والوصول بها إلى أفضل مراحلها.
 
وأضاف أنه فيما يخص المفهوم الأول وهو الوقاية، تم إنشاء برنامج تأهيل المقبلين على الزواج، حيث إننا نتعامل مع مشكلة الطلاق بالوعي وليس القانون فقط، ونحن الآن في الدورة الرابعة، وقد وصل عدد المقبلين في هذه الدورة لــ100 مشترك وأحلنا بعضهم للبرنامج الخامس لكثرة العدد.
 
وأعلن الورداني، أن دار الإفتاء بدأت مؤخرًا في جلسات الإرشاد الأسري، لبحث مسائل الطلاق، بحضور ممثل شرعي من دار الإفتاء، ومسئول عن التنمية وبرامج السعادة، لافتًا إلى أن استخدام التواصل الاجتماعي والفيس بوك سبب رئيسي في مشكلات الطلاق.
 
وأضاف أن هناك برنامجًا آخر لتنمية مهارات التوافق الزوجي يتم الإعداد له، لافتًا إلى أنه من أهدافه زيادة مهارات تتعلق بالتوافق الزوجي وإعادة السلوك، وكيف يتجنب الوصول إلى الطلاق، وكيف نوقف الشحن المستمر في الطلاق ومساعدته في تعديل سلوكه، والعمل على مواطن الضعف لدى الشخص وسلوكه الزوجي.



مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة