دحض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "نظرية المؤامرة" حول علاقاته مع روسيا، وألمح إلى أن الرئيس السابق باراك أوباما كان رخوا أمام موسكو.
وجاء رد فعل ترامب الغاضب هذا تعليقا على تقارير، تناقلتها وسائل إعلام أمريكية عدة زعمت أن فريقه عقد لقاءات مع ممثلين عن الاستخبارات الروسية، إذ ذكرت قناة "CNN" أن وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ CIA سربت معلومات بهذا الشأن لوسائل الإعلام قصدا من أجل منع موسكو من استغلالها لابتزاز ترامب.
واعتبر الرئيس الأمريكي في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في موقع "تويتر"، أن هذا "الهراء" حول علاقاته مع روسيا ليس إلا محاولة للتستر عن الأخطاء الكثيرة التي ارتكبت في إطار الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية إلى الانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون.
This Russian connection non-sense is merely an attempt to cover-up the many mistakes made in Hillary Clinton’s losing campaign.
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) February 15, 2017
وتابع أن "الفضيحة الحقيقية" هي أن المخابرات الأمريكية كانت توزع معلومات سرية فعلا "مثل الحلوى"، في إشارة إلى التسريبات التي نشرتها "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" حول مواضيع مختلفة.
وأعاد إلى الأذهان أن "روسيا أخذت القرم" خلال فترة حكم إدارة أوباما. وتساءل: "هل كان أوباما رخوا بشكل مفرط أمام روسيا؟".
Crimea was TAKEN by Russia during the Obama Administration. Was Obama too soft on Russia?
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) February 15, 2017
وكان شون سبيسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، قد قال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي بعث رسالة واضحة مفادها أنه ينتظر من روسيا إعادة القرم لأوكرانيا، والعمل على نزع فتيل النزاع في جنوب شرق أوكرانيا.
وردت وزارة الخارجية الروسية على هذا التصريح قائلة إن القرم أرض تعود إلى روسيا وموسكو لن تتخلى عن أي جزء من أراضيها أبدا.
بدوره وصف الكرملين الأنباء عن اتصالات فريق ترامب بالاستخبارات الروسية بالمزيفة.