أكد مصدر مصرفي، أن حسابات العملاء لدى البنوك مؤمنة بشكل كامل، من قبل الإدارات المختصة بالبنوك، وبإشراف البنك المركزى، وذلك فى أعقاب ضبط عدد من الأفراد العاملين بالهيئة العامة للرقابة المالية، فى واقعة تزوير حسابات عملاء بالبنوك، للاستيلاء على ملايين الدولارات.
وقال المصدر لـ«الدستور»: «الحسابات والخطابات البنكية مؤمنة بآليات سلامة الرصيد وصحة التوقيع»، لافتًا إلى أن هذه الحسابات تخضع لإجراءات محددة ومعقدة ولا يمكن اختراقها.
وأوضح أنه قد يحدث الاختراق أو الخلل عن طريق تزوير أحد العملاء لتوقيعه بنفسه، أو تزوير خطاب هيئة ما يعمل بها، مشيرًا إلى أن البنوك تعمل على مراجعة عمليات السحب والإيداع الخاصة بالحسابات، خاصة تلك التى تتضمن عمليات بمبالغ ضخمة، مع مراعاة التوقيتات الزمنية للتعامل على الحساب الواحد.
وأشار الخبير المصرفى محمد فاروق إلى أن حسابات البنوك مؤمنة بشكل جيد، بما يمنع اختراقها بأى شكل من الأشكال، لافتًا إلى أن ما حدث فى هذه الواقعة هو تزوير موظفى هيئة الرقابة المالية مستندات للاحتيال على الحسابات. وأضاف: «الحسابات البنكية مؤمنة، ولا يمكن اختراقها سواء فى الداخل أو فى الخارج، إلا فى حال تزوير مستندات عن طريق جهات بعيدا عن البنوك».
من جهته، قال الدكتور محمد عمران، رئيس البورصة، إن البورصة لم تتلق أى مخاطبات أو مكاتبات من أى جهة، لإيقاف أكواد عملاء أو تجميد أرصدة أى عميل حتى الآن، مشيرًا إلى أن انتهاء التحقيقات قد يسفر عن اتخاذ أى خطوات خلال الأيام المقبلة.