الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

?|شاهد| ساندرا «مُهندسة» تبيع الورود على «تروسيكل»: «خلي السعادة عادة»

?|شاهد| ساندرا «مُهندسة» تبيع الورود على «تروسيكل»: «خلي السعادة عادة»

يوم آخر جديد فى شوارع مصر الجديدة، أو الزمالك، لا يكسر روتينيته سوى «تروسيكل» أبيض يقترب من بعيد، شيئاً فشيئاً يقترب ليتضح أنه غريب عن باقى “التروسيكلات”، فوقه ورود، وكُتُب، ولافتة صغيرة مكتوب عليها بـ«الطباشير» عبارة «خلd السعادة عادة».

تقود «التروسيكل» ساندرا مجدى، 24 عاماً، خرجت للتو من محل صغير للورود فى منطقة أرض الجولف بمصر الجديدة، وبداخلها ما نشأت عليه بين أسرتها: «تربيت على مبدأ أن يكون لى بصمة فى الدنيا، مش هاجى وأمشى عدد، لازم أسيب حاجة  تأثر فى الناس، تغير حاجة، أو تساعد حد»، كما تقول «ساندرا».

حب «ساندرا» للورود قديم، قبل أن تتخرج فى قسم العمارة، بكلية الهندسة جامعة عين شمس، بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف. عملت بعدها 8 سنوات مهندسة، وأعدت رسالتها للماجستير، لكن حبها للورود دفعها لافتتاح مشروعها الخاص، «محل الورود»، بجانب دراستها ومشوارها الأكاديمى، إلى أن قررت بيع الورود بشكل مختلف.

تقول ساندرا: «فكرة العجلة جت من إن سعرها معقول، وشكلها لطيف، وبتقضى الغرض اللى إحنا بنقوله، حاجة شكلها حلو، بنشغل عليها مزيكا حلوة، وحاطين عليها كتب لطيفة، الناس ممكن تقراها، وهى بتشترى ورد»، ولا يحمل «التروسيكل» ورود وكتب فقط، لكنه يحمل منطق آخر فى بيع الورود.

مصدر الخبر
المصرى اليوم

أخبار متعلقة