طلت النجمة الأمريكية الجميلة أنجلينا جولي من جديد، بعد أن توارت عن الأنظار منذ سبتمبر الماضى، بعد انفصالها عن زوجها النجم براد بيت.
وجاءت إطلالة «أنجلينا» لحضور العرض الأول لفيلمها الجديد «فى البداية قتلوا والدى»، الذى تخرجه، ويحكى قصة حقيقية حول الإبادة الجماعية فى «كمبوديا».
و ظهرت النجمة، بحسب صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، بصحبة أطفالها «مادوكس» البالغ 15 عامًا، و«باكس» 13 عامًا، و«زهرة» 12 عامًا، و«شيلوه»، 10 أعوام، والتوأم ذى الـ8 أعوام «نوكس» و«فيفيان».
وسبق أن تبنت أنجلينا، وهى أم لستة أطفال، وتبلغ من العمر 41 عامًا، ابنها الأكبر «مادوكس» فى عام 2002 من دار للأيتام فى «باتامبانج» بـ«كمبوديا»، وتقول إنها كانت تريد أن تعرف ماذا حدث لوالد طفلها الأكبر، وهو الدافع الذى جعلها تخرج فيلمها الجديد.
وقالت الصحيفة عن ظهور «أنجلينا»: «كان يحيط بها أولادها وهم يشعرون بالفخر، وكانت نجمة هوليوود صورة للأناقة فى ثوب أسود بسيط مع الدانتيل على الكتفين، وأطفالها يشعرون بالفرحة لانضمامهم لوالدتهم فى الكشف الكبير عن أحدث مشروعاتها»، مشيرة إلى أن ملك كمبوديا، نورودوم سيهامونى، استضافها فى المقر الملكى.
الفيلم يحكى قصة مروعة من تجارب زمن الحرب، وتقول «أنجلينا» إنها أرادت التركيز ليس فقط على الحرب، ولكن على حب الأسرة وعلى جمال تلك البلاد، وكانت تريد أن تعرف المزيد وبشكل أفضل عن البلاد التى أنجبت طفلها بالتبنى «مادوكس»، الذى قرأ السيناريو ووضع ملاحظات حوله، وكان موجود فى اجتماعات الإنتاج.
واصطحبت «جولى» ابنها «مادكوس» فى زيارة لمعبد «أنجكور»، وسبق أن تم منحها الجنسية الكمبودية الشرفية عام 2003، بسبب جهودها فى الحفاظ على البيئة والطبيعة فى كمبوديا التى تزورها بانتظام على مدى 17 عامًا منذ أن صورت فيلم «تومب رايدر» عام 2000، وهو نفس العام الذى تبنت فيه ابنها الأول «مادوكس».
الفيلم الذى أخرجته «جولى» يستند إلى مذكرات الناشطة الكمبودية «لونج اونج» التى كانت تبلغ من العمر 5 سنوات، حينما قتل النظام ما يصل إلى 2 مليون كمبودى ما بين عامى 1975-1979، من خلال تنفيذ إجراءات الجوع والعمل المرهق الوحشى، وشارك فى إنتاج الفيلم «ريثى بانه»، المخرج الأكثر شهرة فى كمبوديا.
الفيلم يتناول إبادة أكثر من مليونى شخص من أصل تعداد سكانى يبلغ 7 ملايين قتلوا خلال فترة حكم «الخمير الحمر»، بما فى ذلك والدا «أونج» وشقيقتاها، وتم تصويره فى الفترة ما بين نوفمبر 2015 حتى فبراير 2016، واستعانت «جولى» فى التصوير بنحو 3500 عامل كمبودى، وكذلك بممثلين للمرة الأولى مثل البطلة «ساروم سراى موش» الذى يبلغ عمرها 9 أعوام، وهى التى تقوم بدور «لونج أونج».
يعد هذا هو الفيلم الثانى لـ«جولى» الذى تقوم فيه بتناول موضوع الإبادة الجماعية، حيث قدمت فى 2011 فيلمًا عن الصراع فى البوسنة.
ووفقًا للتقرير، فإن العرض الأول فى كمبوديا يأتى قبل نحو 7 أشهر قبل أن يتم عرض الفيلم للجمهور العالمى، وسيعرض على شبكة «نتفليكس» فى سبتمبر المقبل، وكان وصول «جولى» إلى كمبوديا، يأتى لاهتمامها بتعريف ابنها «مادكوس» على بلده الأصلى، فى نفس الوقت الذى تخوض فيه هى و«براد بيت» معركة حضانة على أطفالهما.
وتظهر أنجلينا جولى كذلك فى مسلسل تركى شهير يتناول أزمة اللاجئين السوريين، وهو نفس المسار الذى تنتهجه النجمة الجميلة منذ عدة سنوات فى اهتمامها بالقضايا الدولية الإنسانية، وهو بعنوان «جسر الحياة»، الذى سيضم نجومًا عالميين مثل لاعب كرة القدم البرتغالى كريستيانو رونالدو، ويتم تصويره فى محافظة «غازى عنتاب» جنوب تركيا.
ومن المقرر استمرار المسلسل لمدة ثلاثة مواسم، وسيحكى قصة عائلة سورية تلجأ إلى تركيا، بعد أن فرت من البلد الذى مزقته الحرب، ويتصل طاقم المسلسل مع بعض وكالات الإغاثة الدولية، وسيصبح مشروع المسلسل دوليًا، خاصة بالنظر إلى جهات الإنتاج الحالية مع دول فى منطقة الشرق الأوسط، وسيتناول الحب، والحرب، والروابط الأسرية والنضال من أجل الحياة.
و ظهرت النجمة، بحسب صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، بصحبة أطفالها «مادوكس» البالغ 15 عامًا، و«باكس» 13 عامًا، و«زهرة» 12 عامًا، و«شيلوه»، 10 أعوام، والتوأم ذى الـ8 أعوام «نوكس» و«فيفيان».
وسبق أن تبنت أنجلينا، وهى أم لستة أطفال، وتبلغ من العمر 41 عامًا، ابنها الأكبر «مادوكس» فى عام 2002 من دار للأيتام فى «باتامبانج» بـ«كمبوديا»، وتقول إنها كانت تريد أن تعرف ماذا حدث لوالد طفلها الأكبر، وهو الدافع الذى جعلها تخرج فيلمها الجديد.
وقالت الصحيفة عن ظهور «أنجلينا»: «كان يحيط بها أولادها وهم يشعرون بالفخر، وكانت نجمة هوليوود صورة للأناقة فى ثوب أسود بسيط مع الدانتيل على الكتفين، وأطفالها يشعرون بالفرحة لانضمامهم لوالدتهم فى الكشف الكبير عن أحدث مشروعاتها»، مشيرة إلى أن ملك كمبوديا، نورودوم سيهامونى، استضافها فى المقر الملكى.
الفيلم يحكى قصة مروعة من تجارب زمن الحرب، وتقول «أنجلينا» إنها أرادت التركيز ليس فقط على الحرب، ولكن على حب الأسرة وعلى جمال تلك البلاد، وكانت تريد أن تعرف المزيد وبشكل أفضل عن البلاد التى أنجبت طفلها بالتبنى «مادوكس»، الذى قرأ السيناريو ووضع ملاحظات حوله، وكان موجود فى اجتماعات الإنتاج.
واصطحبت «جولى» ابنها «مادكوس» فى زيارة لمعبد «أنجكور»، وسبق أن تم منحها الجنسية الكمبودية الشرفية عام 2003، بسبب جهودها فى الحفاظ على البيئة والطبيعة فى كمبوديا التى تزورها بانتظام على مدى 17 عامًا منذ أن صورت فيلم «تومب رايدر» عام 2000، وهو نفس العام الذى تبنت فيه ابنها الأول «مادوكس».
الفيلم الذى أخرجته «جولى» يستند إلى مذكرات الناشطة الكمبودية «لونج اونج» التى كانت تبلغ من العمر 5 سنوات، حينما قتل النظام ما يصل إلى 2 مليون كمبودى ما بين عامى 1975-1979، من خلال تنفيذ إجراءات الجوع والعمل المرهق الوحشى، وشارك فى إنتاج الفيلم «ريثى بانه»، المخرج الأكثر شهرة فى كمبوديا.
الفيلم يتناول إبادة أكثر من مليونى شخص من أصل تعداد سكانى يبلغ 7 ملايين قتلوا خلال فترة حكم «الخمير الحمر»، بما فى ذلك والدا «أونج» وشقيقتاها، وتم تصويره فى الفترة ما بين نوفمبر 2015 حتى فبراير 2016، واستعانت «جولى» فى التصوير بنحو 3500 عامل كمبودى، وكذلك بممثلين للمرة الأولى مثل البطلة «ساروم سراى موش» الذى يبلغ عمرها 9 أعوام، وهى التى تقوم بدور «لونج أونج».
يعد هذا هو الفيلم الثانى لـ«جولى» الذى تقوم فيه بتناول موضوع الإبادة الجماعية، حيث قدمت فى 2011 فيلمًا عن الصراع فى البوسنة.
ووفقًا للتقرير، فإن العرض الأول فى كمبوديا يأتى قبل نحو 7 أشهر قبل أن يتم عرض الفيلم للجمهور العالمى، وسيعرض على شبكة «نتفليكس» فى سبتمبر المقبل، وكان وصول «جولى» إلى كمبوديا، يأتى لاهتمامها بتعريف ابنها «مادكوس» على بلده الأصلى، فى نفس الوقت الذى تخوض فيه هى و«براد بيت» معركة حضانة على أطفالهما.
وتظهر أنجلينا جولى كذلك فى مسلسل تركى شهير يتناول أزمة اللاجئين السوريين، وهو نفس المسار الذى تنتهجه النجمة الجميلة منذ عدة سنوات فى اهتمامها بالقضايا الدولية الإنسانية، وهو بعنوان «جسر الحياة»، الذى سيضم نجومًا عالميين مثل لاعب كرة القدم البرتغالى كريستيانو رونالدو، ويتم تصويره فى محافظة «غازى عنتاب» جنوب تركيا.
ومن المقرر استمرار المسلسل لمدة ثلاثة مواسم، وسيحكى قصة عائلة سورية تلجأ إلى تركيا، بعد أن فرت من البلد الذى مزقته الحرب، ويتصل طاقم المسلسل مع بعض وكالات الإغاثة الدولية، وسيصبح مشروع المسلسل دوليًا، خاصة بالنظر إلى جهات الإنتاج الحالية مع دول فى منطقة الشرق الأوسط، وسيتناول الحب، والحرب، والروابط الأسرية والنضال من أجل الحياة.