كشف الدكتور الدكتور وسيم السيسي، الباحث في علم المصريات، سبب تغير موعد تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في معبد أبو سمبل، من 21 فبراير و21 أكتوبر من كل عام، إلى 22 فبراير و22 أكتوبر.
وأوضح «السيسي»، خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان، في برنامج ?«8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «DMC»، اليوم الثلاثاء، أن تغيير الموعد هو نتيجة لاكتشاف البابا جرجريه، في عام 1582 ميلادية أن السنة الشمسية تبلغ 356 يوم و48 دقيقة و46 ثانية، بعد أن كان من المعروف عنها أنها 356 يوم و6 ساعات.
وتابع: «قام البابا بحساب الفارق من عام واحد ميلادية إلى عام 1582، فوجد أنه 10 أيام، وعليه نام الناس يوم 5 أكتوبر، واستيقظوا على يوم 15 أكتوبر، هناك 0 أيام لا يعرف عنهم أحد شيء»، نافيًا بذلك أن يكون نقل معبد أبو سمبل، وتغير موقعه، للحفاظ عليه من مياه فيضان النيل، تأثيرًا على تغير موعد تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.
ويشهد العالم فجر غدا الأربعاء، ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، داخل قدس أقداس معبد أبو سمبل، بمدينة أسوان، وتبدأ في الساعة السادسة و22 دقيقة، وتستمر مدة 20 دقيقة.