وأضاف خلال ندوة "المحافظة على التراث السينمائي" المقامة على هامش الدورة الأولى من مهرجان أسوان السينمائي، مشكلتنا تنحصر في إنشاء أرشيف و"سينماتيك"، وقررنا أن قصر الأمير عمر طوسون يصبح مكان لأرشيف، لكن عندما قامت الثورة المصرية، انفصلت وزارة الثقافة عن الأثار ودخلنا في فوضى سنوات قبل الرئاسة على مدى 4 سنوات.
وتابع: "قمنا باستعادة إدارة اصول السينما المصرية وفي طريقنا للتعامل مع الجانب الفرنسي لإنشاء مدينة السينما داخل أرض مدينة الفنون بالهرم عن طريق الثلاجة او الأرشيف، سيتم تجديد ليتحول الى أرشيف قومي للفيلم، جميع دول العالم لا تملك الأفلام الموجودة في أرشيفاتها تملك بعضها وليست كلها، والشركات الخاصة والكبيرة هي التي تملك الأفلام، ودور الدولة وإنشاء المكان تقنيا ومعماريا وماديا للحفاظ على التراث ومحتواه".