أطلقت شركة «برايم فارما»، شراكتها مع مؤسسة ليو ميسي، وحملة «Tour n’ CURE»، للسياحة العلاجية لتعظيم جهودهما من أجل الحد من انتشار مرض الألتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي» عالمياً.
وحضر اللاعب ونجم كرة القدم الأسطوري ليو ميسي إلى مصر في زيارة للعاصمة القاهرة، باعتباره ممثلا، لمؤسسة ليو ميسي؛ ليعلن انضمام مؤسسته إلى حملة «Tour’N Cure»، العالمية، والتي تهدف إلى مساعدة العالم في الحد من مرض الالتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي»، حيث يقدر عدد المصابين بهذا المرض حوالي 160 مليون شخص حول العالم.
ومن المقرر أن يقوم ميسي بدعم الحملة، بدوره العالمي كسفيرًا لها؛ للمساهمة في هذا العمل النبيل.
وحضر حفل استقبال ميسي الضخم، أكثر من 600 شخصًا، يمثلون شركات وهيئات وأفراد ومؤسسات كثيرة تساند بدورها الفعال في هذا المشروع القومي؛ للحد من هذا المرض حول العالم.
وبدأ الحدث الرئيسي لليوم عندما تم عرض الفيلم الخاص بالحملة العالمية لأول مرة، بمشاركة ليو ميسي، وذلك بهدف توصيل رسالة هامة للعالم أن مرض الالتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي»، قد أصبح له علاج إلا أن رحلة العلاج طويلة، وتتطلب إنفاق مبالغ طائلة للوصول لمرحلة الشفاء الكامل من هذا المرض.
ويسعى ميسي والمشاركين في الحملة جعل العالم مكان أفضل، عن طريق الوصول بهدف تخليص العالم من مرض الالتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي»، فضلا عن مساهمة ميسي والمؤسسة الخاصة به بالعمل من أجل تخليص العالم من هذا المرض، وأيضًا تخطي عقبة قائمة الانتظار الطويلة؛ للحصول على العلاج والحد من التكاليف الهائلة التي يتكبدها المريض.
وقال ميسي، خلال الإعلان الذي تم إطلاقه: «اتخذت خطوة هامة نحو عالم أفضل واستكمالاً لعمل المؤسسة، قررت أن أبدأ محاربة المرض ومساندة كل الأهداف الرامية للوصول إلى عالم خالِ من مرض الالتهاب الكبدي الوبائي "فيرس سي"»
يذكر أن نجم برشلونة أسس مؤسسة "ليو ميسي"، للأعمال الخيرية، وعندما بدأت علاقة ميسي مع حملة «Tour n’ Cure» للمساهمة في التخلص من مرض الالتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي»، قررت مؤسسة ليو ميسي القيام برعاية وعلاج 3000 حالة مرضية حول العالم كبداية، إلا أنها الآن تسعي لقيادة كل المهتمين بعلاج هذا المرض حول العالم من القادرين والمؤثرين في عالمنا؛ لإيقاف قوائم الانتظار الطويلة للعلاج من مرض الالتهاب الكبدي الوبائي «فيرس سي».











