الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

كيف تتداول الأسهم بشكل صحيح؟

كيف تتداول الأسهم بشكل صحيح؟
تمثل الأسهم الورقية التي توضح حق المساهم في امتلاك جزء من الشركة بالإضافة إلى منحه جزء من صلاحيات الإدارة أو التدخل في شئونها، وذلك بجانب حفظ نصيبه من الأرباح التي تحصل عليها الشركة، وهذا لا يجنبه الخسارة التي قد تصيب الشركة في بعض الأحيان، كما أنه عند التصفية النهائية للشركة من حقه أن يحصل على نصيبه من الأسهم التي كان مشارك بها.
 
وتأتي تلك الأسهم في صورة وثيقة إما أن تكون نقدية أو عينية، أي أنها تكون عبارة عن حصة في رأس مال المنظمة أو الشركة، بحيث أنها تكون قابلة للتداول، أي أنها تصلح للتداول تجارياً، ويوجد عدة أنواع لـ تداول الأسهم والتي يمكن أن نوضحها فيما يلي:
أنواع الأسهم:
          ـ تراكمية.
ـ  غير تراكمية.
          ـ  مشاركة.
          ـ  قابلة للتحويل.
          ـ قابلة للمناداة.
كيف تتداول الأسهم بشكل صحيح؟
          يمثل سوق تداول الأسهم أحد أبرز القطاعات التي يكثر الحديث عنها، ويعرف باسم عالم التداول المالي، حيث تتم عمليات البيع والشراء بملايين الدولارات بشكل يومي، ولذلك يجب على كل شخص أن يهتم بدراسة طرق التداولات المختلفة قبل أن يفكر في دخول هذا العالم، وأن يكون على وعي كامل بكيفية التداول بشكل صحيح حتى يحقق الربح ويتجنَب الخسارة، حيث أن عمليات البيع والشراء في سوق الأوراق المالية قد تكون مربحة للغاية أو غير مربحة بشكل مؤلم للمتداول، وذلك لأن معظم المتداولين المحترفين يضعون مئات الآلاف من الدولارات سنوياً أعتماداً على كفاءة التاجر والنظام التجاري المستخدم، ولذلك يجب أن يتعرف المساهم على الخطوات التي يستطيع من خلالها تداول الأسهم بشكل صحيح وتحقيق الربح، أما في حالة حدوث خسارة يتمكن من التحكم بها لتفادي المزيد من الخسائر، ويمكن توضيح ذلك بالطريقة الآتية: 
 
 
 
ـ التداول باستخدام حركة السعر:
 
         يجب أن يعلم المتداول أن القليل يعتبر كثير في سوق البورصة، وذلك يعني أنه لا يهدر وقت كثير في تحليل السوق، أي أنه لا يظل دائما أمام شاشة الحاسوب، وأن يبتعد عنه بمجرد أن ينتهي من عملية البحث في الأسواق عن الشئ الذي يريد معرفته، حيث أن تكرار البحث الذي يقوم به المتداولين قد يؤدي  في النهاية إلى الخسارة.
 
      ويفضل أن يقوم المستثمر بقراءة الرسوم البيانية اليومية بشكل يومي، خاصة في بداية التداول، ولا يفترض أن النموذج قد تشكل بصورة كاملة، كما يجب عليه أن يحدد فترة معينة من اليوم للبحث في الرسوم البيانية بشكل دائم عن النماذج التي تشكلت من خلال حركة السعر، فإن لم يعثر عليه في شاشة الرسوم البيانية في وقت البحث التحليلي بعد مرور من 10 إلى 20 دقيقة، فليس هناك على الأغلب صفقات  يمكن أن تتداول في هذه الساعة، فيجب عليه أن يدرك أنه لم يكن هناك نموذج واضح وصالح لعمليات البيع والشراء، إذن من المفترض أن يقوم بالابتعاد حتى قدوم موعد البحث في اليوم التالي، وأن لا يجلس عندها ويهدر الوقت في التفكير لإيجاد طرقا لصفقات أخرى، فعندما يقوم بذلك فهو يحاول أن يسيطر ويستحوذ على السوق وهذا من المستحيل.
 
        ومن المفترض أن يكون المتداول علي وعي بأهمية التداول وخططه، وذلك من خلال الاحتفاظ بسجلات عمليات البيع والشراء كما يحدث في سجلات النشاط التجاري، حيث يجب عليه أن يتعامل مع سوق البورصة كأنه نشاط تجاري، لذلك يتطلب منه القيام بتوثيق الصفقات وعمل سجل خاص بالنشاط الذي يتم.
 
      كما ينصح العديد من الخبراء أن يقوم المستثمر بعمل خطط محددة من بداية التداول، ويفضل أن يكون لدى المساهم خطة واضحة وملموسة من البداية، وهذا لا يعني أنها تعطي للشخص المستثمر أسلوب مرن للبيع والشراء، ولكن هذا يعني أن المتداول في حاجة إلى إيجاد طريقة لمعرفة خطوته التالية في السوق قبل الإقدام على اختيار الصفقة، فيجوز أن تقوم الخطة بارشَاده بتحديد المبلغ الذي يخاطر به في الصفقة ويستطيع أن يحدد المستوى المنطقي للخسارة من خلالها.
 
    يجب ألا يقوم بتحليل الكثير من أزواج العملات، وذلك يعني أن يتقن استعمال نموذج واحد في كل مرة،  حيث أن ذلك يوضح أن المتداول ناجح ومحترف في استخدام حركة السعر. 
وهكذا يستطيع المتداول أن يقوم بعمليات البيع والشراء بشكل صحيح، وذلك لتجنب أي خسائر محتملة الحدوث في عالم التداول.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة