تصدر محكمة جنايات شمال القاهرة الدائرة 23 (إرهاب) برئاسة المستشار حسين قنديل المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، اليوم الأحد، حكمها في قضية الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير والمعروفة إعلاميا بقضية "مظاليم وسط البلد" والمتهم فيها 227 متهم.
من جانبه قال سامح سمير المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إنه بعد 3 سنوات وشهر من بداية القضية في 25 يناير 2014 ستنطق اليوم محكمة جنايات شمال القاهرة الحكم على 227 متهم قبض عليهم من محيط وسط البلد، بعد وقوع اشتباكات وسقوط 7 شهداء منهم الشهيد سيد وزة عضو حركة شباب 6 إبريل.
وأشار سمير إلى أن النيابة وجهة للمقبوض عليهم اتهامات بدأت من القتل مرورا بالشروع في قتل وحمل السلاح والتخريب والبلطجة وحتى التظاهر والتجمهر، موضحا: "الشباب منهم كان بيتظاهر ومنهم كان مار بالصدفة ومنهم كان ناوي يحتفل بذكرى الثورة، حتي منهم ناس كانت نازلة لتأييد السيسي بقالهم 3 سنين دلوقت مهددين بحكم قد يصل لا قدر الله للإعدام".
وعاد سمير إلى الشهور الأولى من القضية، قائلا: "الشباب أكملهم تم إخلاء سبيلهم (جزء كبير منهم بكفالة 100 ألاف جنية لكل واحد ) وبعد ما خيل لنا إن القضية هتتحفظ أو ستحال لجنحة تظاهر زي باقي قضايا اليوم ده حيث إنه كان مقبوض علي مستوى مصر علي 1079 متظاهر أغلبهم أخد براءات في قضاياهم ، إلا إننا فوجئنا بإن النيابة بتحيلها لدائرة إرهاب بالإتهامات السابقة ".
وتابع: "بعد سنتين أمام المحكمة قدمنا كل حاجة ممكنة على البراءة وقدمنا مجموعة فيديوهات توضح أن الشرطة هي التى كانت بتضرب النار وإنهم القتلة الحقيقيين واتعمل مجهود ومرافعات ومذكرات أكتر من كافية مش بس لبراءة المتهمين ولكن كمان لتقديم قوات الشرطة للمحاكمة ، لكن هي دائرة إرهاب فطبعا محدش يقدر يتوقع أو يدي وعود بشكل الحكم، لكن يكفينا إننا عملنا كل ما يمكن عمله".
أما عن احتمالات الحكم، لفت سمير إلى إنه يوجد 3 احتمالات وهم أما البراءة للجميع، أو براءة للمجموعة التي حضرت الجلسات وأحكام غيابية للباقي، أو حكم إدانة بالغرامة أو أن تصل إلى الإعدام أو الحبس المؤبد وهنا سيتم تقديم طعن بالنقض".