قالت قناة "سي إن إن" الأمريكية، أمس الاثنين، إن 5 سنوات مرت على حادث مقتل الشاب ترايفون مارتن على يد الشرطة الأمريكية والذي أسفر عن تأسيس حركة "حياة السود مهمة" التى كانت أبرز الحركات المعارضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، أول رئيس أسود يتولي الحكم في أمريكا.
وتعود أحداث الواقعة إلى مقتل المراهق الأسود الأعزل برصاص عنصر من الشرطة الأمريكية تمت تبرئته لاحقا بدعوي إنه أطلق النار عليه دفاعا عن النفس، وهو ما فجر احتجاجات جماعات الحقوق المدنية ضد الحكم لاحقا، ووصف أوباما هذه القضية بأنها أثارت "مشاعر قوية" وأنه لو كان لديه ابن لصار مثل الضحية، مؤكدًا "نحن دولة قانون وقد قالت هيئة المحلفين كلمتها".
وشهدت الولايات المتحدة خلال فترتي حكم أوباما التى امتدت لـ8 سنوات العديد من حالات القتل التى استهدفت أمريكين سود غير حالة مارتن، ما أثار غضبا ضد الشرطة، التى واجهت اتهامات بالعنصرية، إلا أن حالة ترايفون مارتن كانت الأبرز.