مازالت أصداء حفل توزيع جوائز الأوسكار، التي إقيمت قبل يومين على مسرح دولبي، تلقى بظلالها على وسائل الإعلام العالمية والمحلية، بالرغم من كون الحدث فني من الدرجة الأولى، ولكن لم تخلو كرة القدم من المقارنات، مع الحدث الهوليودي الأضخم في العالم.
وشهد حفل توزيع جوائز الأوسكار في النسخة الـ "89"، خطأ فادح من المنظمين وذلك في نهاية الحدث، الذي يتواجد فية كبار نجوم عالم السينما في الولايات المتحدة، خاصة بعد إعلان الثنائي وارن بيتي وفاي دوناواي، فوز فيلم "La La Land" بجائزة أفضل فيلم لعام 2016.
وصعد على خشبة المسرح فريق عمل الفريق الغنائي الراقص، لتسلم الجائزة لتأتي الصدمة الكبرى، بملاحظة أحد طاقم الإنتاج الخاص بالفيلم الخطأ الفادح، ويعلن أن الفيلم الفائز بالجائزة هو "Moonlight"، ليسيطر الذهول على المتواجدين في الحفل، ليصعد طاقم عمل الأخير لتسلم الجائزة.
لحظة الصدمة التي سيطرت على فريق عمل فيلم "La La Land"، تعبر عن الكثير من الأحداث الكروية، والتي يقترب فيها فريق كرة قدم من حصد أحد الألقاب، قبل أن تنقلب الطاولة علية ويخطف المنافس الكأس، ويقف على منصات التتويج أمام الجماهير.
أوسكار أحسن فيلم "الزمالك وصن داونز":

خاض الفريق الأبيض دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا العام الماضي، بقائمة مكونه من 17 لاعبا فقط وسط تغيير عدد من الأجهزة الفنية، حتى جاء المدرب الشاب مؤمن سليمان وقاد الفريق لبلوغ الدور النهائي، بعد غياب عن منصات التتويج الإفريقية لمدة 14 عام، وذلك بعد عبور عقبة الوداد البيضاوي المغربي بشكل مثير بمجموع المباراتين "6-5"، ولكن الصدمة الكبرى للجماهير الأبيض جاءت بعد السقوط في الدور النهائي أمام صن داونز الجنوب إفريقي، وتحديدا في مباراة الذهاب بنتيجة "3-صفر"، وهو ما حول الحلم باللقب السادس لكابوس لا ينسى.
أوسكار أحسن فيلم "مصر والكاميرون":

فية لاعبي منتخب مصر الكثير من الضغوط وتحديدا في مباراة نصف النهائي أمام بوركينا فاسو، التي جعلت حلم اللقب الثامن لمصر في الكان قريبا من التحقيق خاصة أن الفريق كان
سيواجهة الكاميرون أحد الفرق الغير مرشحة للقب، الأمر تحول من حلم خاصة بعد التقدم في الشوط الأول أمام الأسود غير مروضة لكابوس، كما حدث مع أسرة فيلم "La La Land"، خاصة بعد تحول التقدم لهزيمة قاسية في الوقت القاتل بهدفين لواحد مع نهاية اللقاء.