التقى سامح شكري، وزير الخارجية، أمس الثلاثاء، مع ممثلي المنظمات الأمريكية اليهودية بمقر السفارة المصرية في العاصمة الأمريكية.
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن النقاش تطرق إلى سبل تنشيط وتعزيز العلاقات الأمريكية مع مصر في مجالاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية، بالإضافة إلى أهمية تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول القضايا الإقليمية، وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الوزير "شكري" قدم عرضًا تناول خلاله التقييم المصرى للأوضاع في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، وتأثيراتها فى أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأضاف "أبو زيد" أن اللقاء تناول العلاقات "المصرية - الأمريكية" وأهمية تعزيزها، حيث أكد وفد المنظمات الأمريكية اليهودية استقرار مصر ونجاح تجربتها الإصلاحية يمثل مصلحة أمريكية رئيسية لما يؤدي إليه ذلك من تعزيز عوامل الاستقرار في الشرق الاوسط.
وأوضح أن وزير الخارجية حرص على الإجابة عن الاستفسارات حول رؤية مصر لكيفية دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والدور المهم الذي تقوم به مصر من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات واتخاذ خطوات جادة تعزز من فرص التوصل إلى تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية.
وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن النقاش تطرق إلى سبل تنشيط وتعزيز العلاقات الأمريكية مع مصر في مجالاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية، بالإضافة إلى أهمية تكثيف التنسيق والتشاور السياسي حول القضايا الإقليمية، وما تحمله من حلول للتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن الوزير "شكري" قدم عرضًا تناول خلاله التقييم المصرى للأوضاع في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، وتأثيراتها فى أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأضاف "أبو زيد" أن اللقاء تناول العلاقات "المصرية - الأمريكية" وأهمية تعزيزها، حيث أكد وفد المنظمات الأمريكية اليهودية استقرار مصر ونجاح تجربتها الإصلاحية يمثل مصلحة أمريكية رئيسية لما يؤدي إليه ذلك من تعزيز عوامل الاستقرار في الشرق الاوسط.
وأوضح أن وزير الخارجية حرص على الإجابة عن الاستفسارات حول رؤية مصر لكيفية دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والدور المهم الذي تقوم به مصر من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المفاوضات واتخاذ خطوات جادة تعزز من فرص التوصل إلى تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية.

