حصل "مبتدا" على أقوال أحد المسؤولين عن إعداد أفلام قناة الجزيرة، فى قضية العمليات المتقدمة، التى أصدرت فيها المحكمة العسكرية أحكاما بالإعدام لـ8 أشخاص والمؤبد لـ12 آخرين.
واعترف صهيب سعد محمد، المتهم فى قضية الفرافرة، بأنه أنشأ خلال فترة حكم المجلس العسكرى مدونات إلكترونية تحرض على الجيش، قبل أن يتعرف إلى الإخوانى عبدالله نور، الذى عرض عليه الانضمام لحملات الإغاثة التى ينظمها لينضم إلى الجهاد السورى.
وقال إنه كان بين فريق التصوير، بسيارة البث التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، أثناء اعتصام رابعة، مشيرا إلى أن عبدالله سافر إلى تركيا فى تلك الفترة، وقابله قبل سفره واتفق معه على استهداف القوات المسلحة.
وتابع: تلقيت اتصالا من عبدالله بعد أن سافر تركيا، أبلغنى فيه بمقابلة والده لاستلام مبلغ 25 ألف جنيه لشراء طبنجة 9 مم، كما طلب منى تسلم 40 ألف جنيه من والده أيضا لتوفير سلاح لأحد العناصر الإخوانية لاستهداف أحد الضباط المتورطين فى فض اعتصام رابعة العدوية.
وأضاف: بعد ذلك تحصلت على 15 ألف جنيه من والد عبد الله، وعقب الإفراج عنى تواصلت معه مرة أخرى وطلبت العمل بالتنظيم، وتقابلت مع الإخوانى أحمد مصطفى الصغير فى "فينوس كافيه" بشارع مكرم عبيد وأخبرنى بأنه المسؤول عن ملف المعلومات الخاص بالمجموعة، وأنهم يستهدفون ضباط القوات المسلحة والشرطة، كما تعرفت على أحد الأصدقاء يدعى عمر محمد على وطلبت منه توفير أى معلومات حول الضباط العاملين بمصنع الإنتاج الحربى الذى كان يعمل به، وبالفعل أبلغنى بوجود ضابط يدعى "عادل".
وأوضح أنه أبلغ تلك المعلومة لخالد الصغير لرصده وجمع معلومات عنه، ثم تعرف على شخص اسمه طارق من خلال الإخوانى عبد الله نور، الذى تبين فيما بعد أنه يدعى أحمد الليثى، وهو مسؤول تدريب العناصر الإخوانية على استخدام السلاح والقيام بعمليات عدائية ضد الجيش والشرطة.
واستدرك: عقب ذلك كلفنى خالد بتوفير كاميرا على هيئة قلم، كما قمت بتصوير محل إقامة أحد مساعدى وزير الداخلية، وتسليم تلك المعلومات إلى الصغير، كما كلفت بالتوجه إلى مقر وزارة الدفاع فى الساعة السابعة صباحا، لتصوير موكب "شخصية مهمة".