- المحافظ للنواب: الأسر استلمت الشقق السكنية كضيافة وليس تخصيصا.. ولسنا أمام تهجير أو نزوح منظم بل قرار شخصى من بعض الأسر
- القس بولا فؤاد: علينا معالجة الأمر بحكمة حتى لا نصبح مثل ليبيا أو سوريا.. وشاب نازح: «دى أرضنا وهنرجعها مهما كان»
أكد النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن الاحداث الإرهابية التى شهدتها العريش أخيرا الهدف منها إسقاط الدولة، مشيرا إلى أن قيادة كبيرة أكد له أن جميع الأسر القبطية فى العريش والتى انتقلت إلى عدد من المحافظات ستعود إلى المدينة قريبا.
جاء ذلك خلال استقبال اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية لوفد لجنة حقوق الإنسان فى مجلس النواب، برئاسة عابد، الذى وصل محافظة الإسماعيلية، أمس الجمعة؛ لتقديم واجب العزاء للأسر القبطية النازحة من العريش، والوقوف على إجراءات توفير سبل العيش الكريم والمسكن الملائم للأسر لحين عودتهم إلى منازلهم.
وقال عابد، خلال المؤتمر الذى عقد فى «مركز شباب القرش» وهو أحد مقار ضيافة الأسر القبطية أمس: «القوات مش ساكتة، وقيادة كبيرة قالت لى إن الأسر ستعود قريبا وحقهم هيرجعلهم وهيفرحوا قريب»، مضيفا فى حديثه للأسر النازحة من العريش: «أنتم أبطال ورأيتم الكثير».
وأضاف: «طول عمرنا إيدنا فى إيد بعض.. ونحن وطن واحد.. ومش عايزين الفتنة تدخل بيننا، وطول عمر الكنيسة بتضحى»، فعلقت إحدى السيدات من أهالى العريش: «المسلمين كانوا بيعيطوا علينا وإحنا ماشيين».
وأوصى عابد، القوات المسلحة والشرطة بـ«وضع منازل الاسر فى العريش فى أعينهم حتى تعود الاسر ويجدوها مثلما تركوها»، قائلا: «إن شاء الله هنرجع ونعمر سيناء».
من جانبه، أكد محافظ الإسماعلية إن اللجنة المٌشكلة من وزارة التضامن لتسكين الأسر القبطية التى وصلت من العريش استلمت أمس الشقق كاملة فى مدينة المستقبل، تمهيدا لنقل الأسر إليها، قائلا: «هذه الوحدات تعتبر بمثابة دار ضيافة وليس تخصيصا حيث إننا نعلم أن الأهالى يرغبون فى العودة لأرضهم وسيحدث ذلك بمجرد استقرار الأمور وتأكيدات الأجهزة الأمنية».
وقال طاهر، خلال المؤتمر: لسنا أمام تهجير أو نزوح منظم كما يتردد، إنما يدخل فى إطار الضيافة وقرار بإرادة شخصية من بعض الأسر»، مشيرا إلى أن عدد الأسر التى وصلت الاسماعيلية يبلغ 148 بواقع 523 شخصا وتم تسكينهم جميعا فى 3 أماكن.
وأضاف طاهر، أن المحافظة وجميع شعب الاسماعيلية «كان واقف على رجله» على حد وصفه منذ قدوم الأسر لتقديم الخدمات إليهم وتمت معاملتهم افضل معاملة، مشيرا إلى أنه تم تقديم جميع المساعدات للأهالى ومنها منح تصاريح لأصحاب السيارات الاجرة للعمل داخل المحافظة، ويتم بحث إرجاء دفعات القروض لمن حصل من الاهالى على قروض وذلك لحين استقرار الوضع.
وأكد محافظ الإسماعيلية إن استضافة الأسر النازحة من العريش واجب وطنى، فهم أبناء الوطن، قائلا: «هذا حقهم علينا فى البلد، ونعتبر وجودهم مجرد زيارة نتشرف بها، وسيعودون إلى منازلهم قريبا».
فيما علق محافظ الوادى الجديد اللواء محمد الزملوط، قائلا: «هذا موقف طارئ وسينتهى قريبا إن شاء الله».
وقال الاب القس بولا فؤاد، من كنيسة مارى جرجس بالقاهرة: «طوبى للمطرودين من اهل البر»، مشيرا إلى ان هذا الموقف اختبار لنا جميعا، وسنظل نسيجا واحدا. وأضاف: علينا ان نعالج الامر بمزيد من الحكمة حتى لا نصبح مثل ليبيا أو سوريا
من جانبه شارك الشاب سعيد، من إحدى الاسر القادمة من العريش، بكلمة أكد فيها سعادته بتواجده فى الاسماعيلية، قائلا «مبسوطين فى الاسماعيلية وشفنا كرم محدش كان يتخيله»، معلنا رفضه لكلمة تهجير، مؤكدا :«دى ارضنا وهنرجعها مهما كان»
واصطحب الوفد البرلمانى، سيارة محملة بـ50 سخانا كهربائيا إهداء من رئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال، وأعضاء اللجنة برئاسة النائب علاء عابد؛ لتقديمها لأسر العريش النازحين، لدعم مقراتهم السكنية الجديدة.