قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقة المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن المسيحيين المصريين في مدينة العريش بشمال سيناء لم يتعرضوا للتهجير من منازلهم، مضيفًا: «لم يحدث تهجير، ونحن نرفضه تمامًا».
وأوضح «كريمة»، في لقاء ببرنامج «نظرة»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، مساء الجمعة، أن الحكومة حافظت على دماء الأقباط من أي اعتداء، وساعدتهم على الانتقال لأماكن أخرى آمنة، قائلًا: «ما حدث للمسيحيين هو انتقال تكتيكي من مكان قد يكون خطرًا على حياتهم إلى مكان آمن».
وأكد أن «المعتدين على المسيحيين في سيناء خانوا الله والرسول والمسيح والأخلاق وكل الرسائل السماوية»، واصفًا إياهم بـ«غير المنتمين لأي دين».
يُذكر أن نحو 90 أسرة قبطية، قد غادرت منازلها في العريش، متوجهة إلى محافظة الإسماعيلية، وذلك على إثر سلسلة من الاعتداءات الإرهابية، شملت حوادث قتل وحرق للمنازل، استهدفت عدد منهم، خلال الأيام الماضية.
وأوضح «كريمة»، في لقاء ببرنامج «نظرة»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، مساء الجمعة، أن الحكومة حافظت على دماء الأقباط من أي اعتداء، وساعدتهم على الانتقال لأماكن أخرى آمنة، قائلًا: «ما حدث للمسيحيين هو انتقال تكتيكي من مكان قد يكون خطرًا على حياتهم إلى مكان آمن».
وأكد أن «المعتدين على المسيحيين في سيناء خانوا الله والرسول والمسيح والأخلاق وكل الرسائل السماوية»، واصفًا إياهم بـ«غير المنتمين لأي دين».
يُذكر أن نحو 90 أسرة قبطية، قد غادرت منازلها في العريش، متوجهة إلى محافظة الإسماعيلية، وذلك على إثر سلسلة من الاعتداءات الإرهابية، شملت حوادث قتل وحرق للمنازل، استهدفت عدد منهم، خلال الأيام الماضية.