اشتكا صيادو بحيرة إدكو بمحافظة البحيرة من تعرض البحيرة للجفاف نتيجة انخفاض منسوب المياه عن المعدل الطبيعي، ما أدى إلى تعطل حركة الصيد بالبحيرة، وتهديد أكثر من 20 ألف صياد وأسرهم بالتشرد.
وكشف تقرير صادر عن مديرية الشئون الصحية بالبحيرة، عن عدم مطابقة مياه بحيرة إدكو للمعايير والمواصفات القياسية نتيجة ارتفاع نسبة المواد الصلبة الذائبة، عن معدلاتها الطبيعية نتيجة عمليات الصرف الصناعي والصحي في البحيرة من المراكز المجاورة بالمخالفة للقانون، دون إجراء عمليات المعالجة لعمليات الصرف.
وجاء في تقرير صحة البيئة بمديرية الشئون الصحية بالبحيرة أنه تم أخذ عينه من مياه بحيرة إدكو منطقة نمرة 5، وأرسلت إلي معمل دمنهور المشترك فوردت النتيجة للعينة غير مطابقة للمعايير الواردة بالمادة 51 من القرار 92 لسنة 2013 الخاص بتعديل اللائحة التنفيذية للقانون 48 لسنة 1982.
ومن جانبهم، قال محمد أحمد العقبي، صياد، إن بحيرة إدكو تشهد كارثة نتيجة انخفاض منسوب المياه لأكثر من متر عن المعدل الطبيعي، مشيرا إلى أن ذلك يترتب عليه إعاقة حركة الصيد، وتهديد أكثر من 20 ألف صياد بالتشريد.
وأضاف العقبي في تصريحات خاصة لـ«الدستور» أن ارتفاع نسبة التلوث في البحيرة أدت لنفوق الأسماك بها، وانقراض العديد منها.
«الوضع مأساوى للغاية نتيجة الإهمال باستمرار عمليات الصرف الصناعي دون معالجة»، هكذا بدأ أحمد السيد، سكرتير جمعية الصيادين حديثه لـ«الدستور»، مضيفا أن ذلك على الرغم من حكم محكمة القضاء الإداري بوقف الصرف نهائيا ببحيرة إدكو، فضلا عن عمليات الصيد الجائر، والمخالف للقانون أيضًا.
وأشار السيد إلي أن هناك تعديات علي مساحة نحو 5 آلاف فدان ببحيرة إدكو من رجال الأعمال، وأصحاب المزراع السمكية الكبري، وسط حالة من إهمال المسئولين على الرغم من إرسال العديد من الشكاوى.
وأوضح السيد أن بحيرة إدكو تُعد من أهم البحيرات الطبيعية في مصر وتبلغ مساحتها 17 ألف فدان، مطالبا بوقف عمليات الصرف الصناعي والصحي علي البحيرة؛ لإنقاذ الثروة السمكية المهددة بالانقراض.