الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

«البنتاجون» يؤيد حق المدنيين بالوصول إلى الإنترنت في الرقة والموصل

«البنتاجون» يؤيد حق المدنيين بالوصول إلى الإنترنت في الرقة والموصل
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية احترامها لحق المدنيين في الوصول إلى الإنترنت حتى في الرقة شمال سوريا والموصل شمال العراق، حيث يستخدم تنظيم «داعش» الشبكة للتخطيط لعملياته، بحسب مسؤول كبير في البنتاجون، اليوم الخميس.

وقال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن القومي توماس اتكين، في مداخلة أمام الكونجرس: "من المهم طبعا منع تنظيم الدولة الإسلامية من الوصول إلى الإنترنت".

وأضاف: "لكن يجب أن نحترم أيضًا حقوق وامتيازات المواطنين بالوصول إلى الإنترنت، إنه توازن دقيق حتى في الرقة والموصل"، المعقلين الأبرز لتنظيم «داعش» في سوريا والعراق.

كان اتكين يجيب على سؤال من النائبة الجمهورية لولاية أريزونا مارثا ماكسالي حول أسباب "عدم حجب الإنترنت في الرقة"، حيث "يدير الجهاديون العمليات التي تستهدف خصوصا الأمريكيين ونمط حياتنا".

وأدلى أتكين ومسؤولان عسكريان آخران بشهاداتهم أمام لجنة تابعة للكونجرس حول التقدم الذي تحرزه مجموعة «سايبركوم» الجديدة المؤلفة من جنود متخصصين بالحرب المعلوماتية وشبكات الإنترنت.

وتحافظ الولايات المتحدة على سرية قدرات هذه المجموعة التي تشكلت في العام 2010، إلا أن مسؤولين في البنتاغون أوضحوا أن الأمر يتعلق بفرض "عزلة افتراضية" على تنظيم «داعش» من خلال قطع أو رصد اتصالاتها على الشبكة.

وأوضح القائد المساعد لمجموعة «سايبركوم» الجنرال كيفن ماكلوفلين، أن المجموعة أكسبت الجنود المشاركين فيها خبرة عملانية ثمينة.

وتابع: "هؤلاء الجنود اكتسبوا من خلال عملهم على الأرض وفي غضون بضعة أشهر خبرة وقدرات كانت ستتطلب سنوات نظريا".

وقال اتكين إن "البنتاغون مستعد لجعل «سيابركوم» قيادة عملانية مستقلة قادرة على القيام بعملياتها الخاصة لحساب الحكومة، في إشارة إلى مدى الأهمية التي يوليها السياسيون الأمريكيون لدور شبكات الإنترنت واعتبارها ساحة معركة بحد ذاتها.

وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن جنود المعلوماتية في البنتاغون تمكنوا من التوغل في شبكات تنظيم «داعش» للتجسس على اتصالاته، وفي بعض الحالات، تمكنوا من تقليد أو تعديل رسائل من قادة إلى مقاتلين تم نتيجتها توجيه هؤلاء إلى أماكن يتم قصفها بعد وصولهم.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة