نجحت وزارة الخارجية فى حل أزمة كادت تحدث اليوم الإثنين بين دبلوماسى أفريقى وأمن مطار القاهرة حيث أصر رجال الأمن على تفتيش حقيبة بصحبة الدبلوماسى والذى رفض خلال توقفه ترانزيت قادما من الجزائر فى طريقه للسودان بدعوى أنها دبلوماسية.
صرحت مصادر مطلعة بمطار القاهرة، أنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب ترانزيت قادمين من الجزائر لصعود رحلة مصر للطيران المتجهة إلى الخرطوم تقدم دبلوماسى أفريقى بصحبته حقيبة دبلوماسية بخطاب موجه من وزارة خارجيته إلى سلطات مطار الخرطوم بعدم تفتيش أو وضع الحقيبة على أجهزة الفحص بالأشعة طبقا للقوانين الدولية المنظمة لحركة الدبلوماسيين إلا أن الضابط رفض وأصر على تفتيش الحقيبة وتطور الأمر بين رفض الجانبين.
وبالعرض على مكتب وزارة الخارجية تم الإتصال بالسفير أشرف منير نائب مساعد وزير الخارجية طلب عدم الاعتداد بالخطاب الموجه إلى مطار الخرطوم ويجب على الدبلوماسى أن يقدم خطابا موجها لمطار مصر يتضمن شكل الحقيبة واسم الدبلوماسى الحامل لها وفى هذه الحالة يتم وضع الحقيبة على جهاز فحص الأشعة دون فتحها طبقا لإتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية عام 1961.
وإلتزم الدبلوماسى الأفريقى بتعليمات الخارجية ووضع الحقيبة على جهاز الأشعة ولحق بطائرته.