تراجعت مصر 6 مراكز فى قائمة أعلى 100 دولة بمبيعات للسيارات خلال العام الماضى، بتقرير وكالة "فوكس 2 موف" السنوى، لتصل إلى المركز 41، مقارنة مع المرتبة 35 خلال 2015.
ووفقاً لإحصائيات وكالة «فوكس 2 موف» الإخبارية، والمعنية بصناعة السيارات حول العالم، تراجعت مبيعات مصر من السيارات الملاكى خلال 2016، بنسبة بلغت %27.6 لتسجل 201 ألف و621 وحدة، مقابل 278 ألفاً و587 سيارة مبيعة خلال العام 2015، مشيرة إلى أن التراجع فى المبيعات الإجمالية أدى إلى انخفاض الحصة السوقية الإجمالية لمصر من %0.3 إلى %0.2.
واحتلت الصين المرتبة الأولى كأكثر الأسواق بيعاً للسيارات، بإجمالى 27.8 مليون سيارة، بنسبة نمو بلغت %12.1، وبحصة سوقية عالمية %30 تلتها فى المركز الثانى الولايات المتحدة الأمريكية بإجمالى 17.6 مليون سيارة بنسبة نمو %0.5، مستحوذة على %19 من المبيعات العالمية، أما المركز الثالث فجاء من نصيب اليابان بإجمالى 4.9 مليون سيارة بتراجع %1.3، بحصة سوقية %5.4.
من جانبه، قال رأفت مسروجة، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، إن التراجع فى ترتيب مصر العالمى جاء نتيجة المتغيرات الاقتصادية التى شهدها العام الماضى، والممثلة فى القيود الاسيترادية وتذبذب أسعار الصرف وتعويم العملة.
وأكد أن تدهور المبيعات انعكس بالضرورة على ترتيب مصر العالمى، والذى يعد نتيجة للسياسة التسعيرية الحالية، متوقعاً استمرار تراجع ترتيب مصر إلى المركز 50 فى قائمة المائة بنهاية العالم الحالى.
وأشار إلى أن استهداف مصنعى العالم إنتاج 100 مليون سيارة خلال 2017، بالتزامن مع تدهور المبيعات محلياً، سيشكل تهديداً على حصة مصر العالمية وترتيبها سواء فى القارة الأفريقية أو على مستوى العالم.
واقترح مسروجة 3 محاور للحفاظ على ترتيب مصر العالمى، تتمثل فى : إجراء الوكلاء مباحثات مع الشركات الأم للحصول على الطرازات بسعر منخفض للحفاظ على حصصهم السوقية، إلى جانب حث الحكومة على إجراء بعض التعديلات الجمركية والضريبية، فضلا عن ضرورة إعلان الشركات عن خصومات حقيقية عبر التنازل عن جزء من هامش الربح والذى وصفه بالمبالغ فيه.
مصر تتراجع 6 مراكز بقائمة الأعلى مبيعا للسيارات
مصدر الخبر
جريدة المال