قال مينا ثابت، الباحث بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إنه وفقا لأخر إحصائية، وصل إجمالي عدد الأسر ما يقارب من 200 أسرة نازحة لمحافظة الإسماعيلية، وهو الأمر الذي يخلق إشكالية من المحتمل حدوثها في المدي القريب وهي وجود أسر بدون مأوى.
وأضاف ثابت، اليوم الثلاثاء، أن هناك بعض الحلول التي طرحت مؤخرا ولكنها قد تسبب مشكلات أيضا، ومن بينها أطروحة "دمج الأسر"، بمعني أن يحدث دمج للعائلة من الجد والجدة، والأب والزوجة والأطفال ومعاملاتهم كأسرة واحدة، وهو ما سينتج عنه العديد من المشكلات.
وأشار ثابت لـ"البداية" إلى أنه توجد قرابة ثمان أماكن لتجمع الأسر النازحة، أغلبها لا يصلح لإقامة أسر والأطفال وكبار السن، وهي بيوت الشباب والمعسكرات وبعض الشقق السكنية التى توفرت بالجهود الذاتية وهي عبارة عن غرف صغيرة تصلح فقط للاستخدام المؤقت ولكن لن تجدى للاستمرار بها.
وكان خلال الاسابيع الماضية توافدت عشرات الأسر النازحة من العريش إلى محافظة الإسماعيلية، ومحافظات أخرى، ولكن حظيت الإسماعيلية بالاهتمام الأكبر نظرا لوجود ـكبر تجمع للنازحين بها، وتمكنت الجهود الذاتية من توفير بعض المساكن المؤقتة للأهالي، ولكن مع تزايد أعداد الأسر النازحة، أصبحت الحاجة ماسة لتدخل على مستوي الدولة.