أعلنت حركة سواعد مصر «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، مساء أمس الأربعاء، مسئوليتها عن تنفيذ عملية اغتيال محمد الغريب الزيني، صاحب ورشة حدادة، بإطلاق الأعيرة النارية عليه أمام منزله.
وذكرت الحركة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في بيان لها، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تصفية المجنى عليه عقابا له على مشاركته في ثورة 30 يونيو، وحسب ما وصفوه بأنه كان ينفذ تعليمات الأمن في التصدى لأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي في مظاهراتهم.
كان صاحب ورشة حدادة بمدينة دمياط الجديدة، لقى مصرعه، أمس الأربعاء، أثناء نزوله من سيارته وبصحبته نجله الطالب بالصف الخامس الابتدائي حال توجهه للدخول لمنزله بعمارات السبعين بمنطقة شارع الصعيدي الثاني بعد أن قام مجهول يركب دراجة نارية، وخلفه شخص مجهول بإطلاق الرصاص عليه من سلاح ناري أرداه قتيلا في الحال.
وتلقى اللواء نادر جنيدي مساعد وزير الداخلية لأمن دمياط، إخطارا من العميد حاتم متولى مأمور القسم، بمصرع محمد الغريب الزيني 38 عاما صاحب ورشة حدادة بشارع مدرسة خالد بن لوليد بمدينة دمياط الجديدة، حيث انتقل مدير المباحث وبصحبته المقدم محمد سرحان مفتش المباحث لمحل الواقعة، وتم نقل جثة القتيل إلى مستشفى الأزهر الجامعي، وإخطار المستشار خالد الأتربي المحامي العام لنيابات دمياط الذي كلف فريقا من نيابة كفر سعد ومدينة دمياط الجديدة بمباشرة التحقيقات، كما أمرت النيابة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه، وتكليف المباحث الجنائية لكشف غموض الواقعة.
وأفادت شهادة بعض شهود العيان قيام شخصين مجهولين بمفاجأة المجني عليه أثناء صعوده منزله، وأثناء خروجه من سيارته، بينما كان يستقلان دراجة نارية، ويرتديان نظارات شمسية سوداء حيث قام قائد الدراجة بالتوقف وإطلاق الرصاص على المجني عليه ثم لاذا بالفرار، وترددت أقوال من الشهود أن أحد الجناة قام بتصوير واقعه القتل.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لمعرفة الجناة، والقبض عليهم وكشف غموض الجريمة.


