قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن "شعبية ميلانيا ترامب، السيدة الأولى وزوجة الرئيس الأمريكي الجديد ارتفعت بشكل كبير منذ حفل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا رسميًا للبلاد".
وأجرت الشبكة استطلاعًا للرأي تناول شعبية ميلانيا ترامب حاليًا، مقارنة بشهر فبراير من العام 2016، ويناير من العام 2017، النتائج أظهرت أن سيدة أمريكا الأولى باتت تحظى بشعبية غير مسبوقة بالنسبة إليها.
ولفتت إلى أنه بعدما كان 24% من الأمريكيين ينظرون بشكل إيجابي إلى ميلانيا ترامب في شهر فبراير 2016، و36% قبل حفل تنصيب زوجها، ارتفعت نسبة الذين يمتلكون نظرة إيجابية عنها لتصل إلى 52% في شهر مارس.
وتمتلك ميلانيا ترامب تأييدًا أوسع لدى الرجال، حيث أعرب 58% منهم عن امتلاكهم نظرة إيجابية حيالها، مقابل 46% لدى النساء.
على جانب آخر، كشف آخر استطلاع للرأي، أجري بالولايات المتحدة عن تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصلت نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون أداء دونالد ترامب الى ادنى مستوى تاريخي لكن دعم قاعدة الناخبين الجمهوريين للرئيس الأمريكي سيبقى ثابتا في حال اختلافه مع اعضاء الكونغرس الممثلين لحزبه.
وبحسب دراسة أجرتها جامعة كوينيبياك؛ فإن 38% فقط من الناخبين يعتبرون أن ترامب يقوم بعمل جيد مقابل 55% غير موافقين على أدائه، وهذه الأرقام غير مسبوقة في مثل هذه الفترة لولاية رئاسية.
والأسوأ من ذلك، فإن 63% من الناخبين يعتبرون أن الملياردير الأمريكي غير متزن و55% يظنون أنه غير نزيه.