أكد معتز محمود محمود عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن ملف العشوائيات يحتاج إلى إجراء دراسات وتخطيط حتى يتم بشكل مدروس وغير عشوائي يضمن عدم عودتها بعد ذلك، منوها بأن الدولة قطعت شوطا مقبولا في تطوير العشوائيات بشكل عام.
وأضاف محمود، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن العشوائيات في مصر تقسم لـ3 مراحل أخطرها وأهمها العشوائيات مثل الدويقة ومثلث ماسبيرو وغيرها وهذه المناطق يصل عدد سكانها إلى 800 ألف نسمة وتحتاج على الأقل لـ100 ألف وحدة بتكلفة تصل لـ8 مليارات جنيه، مشيرا إلى أن ما تم تخصيصه في هذا الشأن يقدر بنحو مليار ونصف المليار جنيه، لذا فالمشروع سيستغرق وقتا طويلا.
وأوضح محمود أن هناك عشوائيات خارج القاهرة والجيزة في المحافظات، وهذه تنتج بسبب هجرة أهل الصعيد للمدن الكبيرة والقضاء عليها يكون بتوفير فرص عمله وصرف صحي ومرافق في هذه المحافظات أما ثالث نوع فهي عشوائيات البناء على أرض زراعية، وذلك خطأ بسبب عدم توفير بدائل للمواطنين.
وكان المهندس خالد صديق، المدير التنفيذى لصندوق تطوير المناطق العشوائية قد زار سكان المنطقة زار زرايب 15 مايو بحلوان، وطالبهم بعرض مشاكلهم، مؤكدًا تواجده معهم باستمرار حتى يتم الانتهاء من تطوير المنطقة متضمنة الخدمات الأساسية (مستشفى، ومدرسة، وناد اجتماعى يراعى البعد الاجتماعى، ومهنة الفرز والتدوير التى يعمل بها قاطنو المنطقة).
وأوضح المدير التنفيذي للصندوق، أن تطوير المنطقة لن يقتصر على الخدمات أو البناء فقط، وإنما سيشمل تطوير الإنسان، وتنفيذ برامج اجتماعية لسكان المنطقة، وبخاصة الأطفال والشباب والسيدات، محو الأمية وتشغيل الشباب، وتعليم السيدات الحرف والمهن اليدوية مثل السباكة والخياطة أسوة بسيدات منشية ناصر، واستصدار الرقم القومى وإثبات القيد.