أعلن المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، تضامنه مع حالة الطالب أحمد الخطيب، والمصاب بمرض لوكيميا في الدم، قائلًا: «أحمد دخل السجن وهو عنده 19 سنة دلوقتي بقى 22 سنة، كان 75 كيلو دلوقتي بقى 38 كيلو، كان داخل سليم وصحته كويسة دلوقتي عنده اشتباه في لوكيميا وتضخم في الكبد والطحال وصحته بتتدهور كل يوم أكتر من اللي قبله».
وطالب صباحي، عبر "فيسبوك" بضرورة العفو صحيًا عنه لتلقي العلاج.. «قانونًا أحمد لازم يخرج بعفو صحي بسرعة عشان لو فيه أمل أهله يلحقوا يعالجوه.. «مش كفاية كده بقى ولا هنفضل مستنين يموت في السجن؟».
وكان أُلقي القبض على أحمد الخطيب يوم 22 أكتوبر 2014، بعد عودته من تركيا بعد المشاركة في منحة تعليمية، وأُتهم بالانتماء إلى جماعة إرهابية خارج مصر، وحُكم عليه بعشر سنوات سجن مشدد ودفع غرامة 100 ألف جنيه على ذمة القضية رقم 5078 لعام 2015 كلي جنوب الجيزة.
وتقدمت أسرته بعدة شكاوى لكل من وزارة الداخلية، والنائب العام، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولمؤسسة الرئاسة، لتمكينهم من علاجه على نفقتهم الخاصة تحت إشراف السجن، ولكن كان الرد بنقله إلى مستشفى ليمان طره منذ 15 يومًا، مؤكدًا إنهم فقط يعطون له مسكنات ولا يتلقى أي علاج.