أكد الدكتور محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، إحالة المسئولين بموقع اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني بالمطرية، للتحقيق؛ لإهمالهم في حماية الأثر، وتركه للأطفال للهو به.
وأوضح "عفيفي" أن الوزارة صُدمت برد فعل بعض وسائل الإعلام المغرضة التي تركت أهمية الاكتشاف، وسفهت من طريقة انتشاله، رغم أنها طريقة علمية.
وأشار إلى أن الصحف العالمية أشادت بالكشف ووصفته بالإنجاز، لافتا إلى أن لجنة من المرممين بالمتحف المصري الكبير غلفت وجه التمثال، وسيتم انتشال الجسد- الذي يصل وزنه لـ 7 أطنان- بعد غدٍ الاثنين، ليتم نقله وترميمه بالمتحف الكبير.
ولَفَتَ رئيس قطاع الآثار، إلى أن طبيعة المنطقة الشعبية؛ أدت لتزاحم الناس والأطفال، وأي احتكاك معهم؛ يولِّد مشاكل، إلا أن الأثر محمي وآمن.
وفي سياق متصل، أوضح أن تمثال سيتي الأول- الذي تم اكتشافه بالمنطقة أيضًا، وطوله 80 سم- يتم ترميمه الآن، وعرضه في المتحف المصري بالتحرير "قطعة الشهر".
وكان الدكتور خالد العناني وزير الآثار، تفقد موقع اكتشاف التمثالين- ظهر اليوم- اللذان تم انتشالهما أمس الأول؛ بعد حدوث ضجة إعلامية حول طريقة انتشال أجزاء تمثال رمسيس الثاني بِمُعِدَّة "لودر" ووصفت بأنها بدائية، فضلا عن ترك أجزاء الأثر في العراء يلهوا بها الأطفال.