الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

متحدث تمرد يكشف: صفوت حجازي أخبرني بمذبحة بورسعيد قبل وقوعها .. فيديو

متحدث تمرد يكشف: صفوت حجازي أخبرني بمذبحة بورسعيد قبل وقوعها .. فيديو
قال محمد نبوي، المتحدث باسم حركة تمرد، إنه تلقى فى الأول من فبراير عام 2012 اتصالا هاتفيا من القيادى الإخوانى صفوت حجازى قبل وقوع مذبحة بورسعيد بعشرة دقائق قال له فيها:«الحق ستاد بورسعيد فيه دم كتير والناس بتموت بعض»، فرد عليه قائلا: «إزاى والكلام ده منين.. أنا فى المنوفية»، فأجاب حجازى قائلا: «افتح قناة الأهلى وشوف نادر السيد».

وتابع "نبوى" قائلا خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامى أحمد موسى فى برنامج «على مسئوليتى» الذى يذاع على قناة «صدى البلد» قائلا: «فتحت القناة ووجدت نادر السيد يعلق على المباراة ولم يكن هناك أحداث»، مشددا على أن الاتصال أثار قلقه، مؤكدا أنه على الفور حاول الاتصال باللواء حمدى بدين، مدير إدارة الشرطة العسكرية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، آنذاك، لكنه لم يرد على تليفونه الشخصى، فاتصل بمكتبه ورد رائد ومساعد وكلاهما يدعيان "أيمن"، وأبلغهما بالأمر، وتعاملا مع الأمر بجدية ، وأخبروه بأن هناك شخصا من عمليات الجيش الثانى سيتصل به، وبالفعل اتصل به ضابط برتبة مقدم.

وأشار المتحدث باسم حركة تمرد إلى أن ضابط عمليات الجيش الثانى سأله: أنت موجود فين فى بورسعيد؟ ، فرد نبوى عليه قائلا :« أنا مش موجود فى بورسعيد.. كلمنى صفوت حجازى، وقلت ألفت نظركم ليكون فيه كارثة بتحصل» ، متابعا : « وهو معايا فى التليفون، بدأ يحصل ضرب قدامى على الشاشة فى المدرجات، وقلتلهم أنا شايف كده فى التليفزيون». 

وأوضح نبوى،  أنه لم تطلب شهادته فى أى شىء، كما أنه لم يستطع الوصول للمحامين الذين يترافعون فى القضية لذا قرر أن يدلى بهذه الشهادة على الهواء من خلال برنامج « على مسئوليتى » وهي شهادة أمام الله وربما تنقذ بريئا ، متابعا: «منمتش اليوم ده والموضوع كان شاغل بالى، وتانى يوم الصبح حصل تحرك من الألتراس فى محيط وزارة الداخلية لما كانت فى وسط البلد، وكان هناك كر وفر كبير بين شباب الألتراس أمام وزارة الداخلية، وانعقد مجلس الشعب الإخوانى بجلسة طارئة بالقاعة الزرقاء بمبنى مجلس الشورى القديم».

وأضاف نبوى أنه قال لصفوت حجازى إنه أخبره قبل حدوث أى شىء ببورسعيد، وقال له «حصل بس ممكن يكون البث أو كاميرا الأهلى مجابتش الكلام ده»، فرد نبوى عليه : «أنا متأكد وشوفت بعينى الكاميرا وهى بتفتح قدامى مكنش فيه أى حاجة بالمدرجات والماتش كان بيتلعب»، مشيرا إلى أن حجازى أبلغه بأن هناك جلسة استماع بالبرلمان ليدلى كل شخص بشهادته عن الأحداث، مؤكدا أنه ذهب إلى المجلس، وكان موجود شباب من الإخوان وآخرون ليسوا من الجماعة، وكان على المنصة النواب، أحمد خليل خير الله، والدكتور سيد كان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور، بالإضافة لمحمد البلتاجى وأسامة يس من نواب الإخوان وعندما طلب الإدلاء بشهادته داخل مجلس النواب الإخوانى لكنهم طلبوا منه الانتظار لحين تشكيل لجنة تقصي الحقائق. 

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة