السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

اللجنة الدولية: الأيدي التي تقف وراء تفجيرات دمشق معروفة

اللجنة الدولية: الأيدي التي تقف وراء تفجيرات دمشق معروفة
قال منسق وسفير الشرق الأوسط باللجنة الدولية لحقوق الإنسان، الدكتور هيثم ابو سعيد، إن التفجير الذي وقع  في دمشق على حافلات كانت تقوم بزيارات دينية تهدف إلى تأجيج الفتن المذهبية، وانّ الأيدي التي تقف وراءها باتت معروفة وتجاهر فيها علنًا. 

وأبدى أسفه لعدم سماع أي بيان جدي عملي من قبل المجموعات العربية التي تتدعي حرصها على المكونات المجتمعية العربية وحتى المجموعات الغربية والاكتفاء ببيانات التنديد، وما يزيد القلق في هذا الأمر هو عدم مبالات  بعض الجهات العربية بالدماء التي تسقط في الساحات والمدن العامة التي تشهد استقرار أمني واجتماعي، وكأن رسالة المأجورين تعكس الهدف الحقيقي لمستخدميهم الحقيقيين وهي خلط كل الأوراق وإرجاع كل الإنجازات السياسية إلى المربع الأول. 

وأعرب "أبوسعيد"، عن تخوفه من عودة مسلسل التفجيرات والتشنج التي قد تكون عابرة للحدود في كل الاتجاهات بعد عودة البحث مجددًا، ووجوب خلق مناطق آمنة في سوريا تنتقل وفق الحاجة الدولية بين الشمال والجنوب مع  إبقاء طرح التقسيم ماضٍ وقائم في الموازاة. 

وختم البيان، أن الحل لتقليص تلك الأعمال الإرهابية هي بنصب المحاكم المحلية والدولية الحيادية وبدء محاكمة كل  المتورطين في سفك الدماء البريئة التي أهدرت القيم الإنسانية وجعلت الباطل حق والحق باطل، وتطبيق الاعلان العالمي دون تسييس أو محسوبيات وحسابات إقتصادية خاصة تضع أمن الفرد في مهبّ الريح.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة