الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

5 نجوم قتلى والفاعل مجهول.. تورط أجهزة مخابراتية في وفاة السندريلا.. وإطلاق الرصاص على أسمهان قبل إغراقها.. شبكة دعارة تصفي ميمي شكيب.. وسيارة غامضة تصدم عمر خورشيد.. ومجهول يقطع شرايين نيازي مصطفي

5 نجوم قتلى والفاعل مجهول.. تورط أجهزة مخابراتية في وفاة السندريلا.. وإطلاق الرصاص على أسمهان قبل إغراقها.. شبكة دعارة تصفي ميمي شكيب.. وسيارة غامضة تصدم عمر خورشيد.. ومجهول يقطع شرايين نيازي مصطفي
شهد التاريخ المصري، رحيل الكثير من الفنانين بطريقة غامضة، وظلت قصص موتهم عالقة في أذهان الجمهور، الذي لا يمل من البحث عن حقائق موتهم، وترصد "البوابة نيوز"، موت 5 من أشهر نجوم الفن في ظروف غامضة، حيث يظل الفاعل مجهولا حتى وقتنا هذا.

مقتل المخرج نيازى مصطفى:
في صباح يوم 20 أكتوبر من عام 1986 فوجئ الطباخ الخاص بالمخرج نيازى مصطفى، ويدعى "محمد عبدالله"، بمقتل نيازي داخل غرفته غارقا فى دمائه، حيث وجده مقيدًا بـ«كرافات»، كما أن شرايينه كانت مقطوعة، مع تكميم فمه بـ«فوطة»، وبعد إجراء التحريات والتحقيقات اللازمة واستجواب كل من تربطه صلة بالمجنى عليه لم يتم التوصل الى الجاني، وحفظت السلطات القضية وقيدتها ضد «مجهول».

 أسمهان:
لقيت المطربة اسمهان مصرعها فى حادث سير بدا وقتها غريبًا، حيث أسفر عن وفاتها وصديقتها، ونجاة السائق دون أي اصابات.

وانتشرت العديد من الأقاويل عن الواقعة، فالبعض اتهم المطربة الراحلة، أم كلثوم، بتدبير الحادث للتخلص من أسمهان لأنها كانت المطربة الوحيدة المنافسة لها وقت ذلك، كما قيل إنها كانت تعمل جاسوسة مزدوجة للإنجليز والألمان، وقررت المخابرات البريطانية اغتيالها لعلاقتها بالمخابرات الألمانية وتنقل أخبار القصر الملكي المصري بحكم قربها من رئيس الديوان الملكي أحمد حسنين باشا، وقال البعض إن زوجها الأمير حسن الأطرش هو من دبر الحادث.

وخلال الفترة الأخيرة وبعد مرور ستين سنة على الحادث، نشرت إحدي الصحف معلومات جديدة عن الواقعة وهي أن أسمهان لم تمت غرقًا وإنما ماتت مقتولة، وأعادت قراءة وقائع الحادث من خلال صحف ذلك الوقت، واستوقف المحقق معلومة تم التغاضي عنها بأوامر عليا، وهي شهادة أهالي القرية التي غرقت فيها سيارة أسمهان بأنهم وجدوا رصاصة في رأسها عند انتشال جثتها من الغرق هي وسكرتيرتها ماري قلادة، وأن الترعة التي وقعت فيها سيارتها لم تكن بالعمق الذي يؤدي إلى الغرق بدليل خروج السائق وهروبه سريعًا، كما سجل المحقق رفض الفنان فريد الأطرش مطالبة البعض بتشريح جثة أسمهان وقيل: إن ذلك بأوامر عليا. لم يفصح عنها فريد حينها ولا بعد ذلك، كذلك تغيير السائق الذي كان من المفترض أن يصطحبها وتبكيره عن موعده بثلاث ساعات، كما ثبت خلال التحقيقات أنه قبل وصول عربة أسمهان بساعة تم قطع الطريق لعمل إصلاحات مفاجئة ما يجبر السائق على المرور بجانب الطريق الذي يدفعه إلى الترعة، وأنه في نفس لحظة وقوع السيارة تلقت أسمهان وسكرتيرتها رصاصة في الدماغ، وماتت قبل السقوط.

أما عن قتلة أسمهان فلأول مرة تضم القائمة أسماء فؤاد الأطرش، وأهلها في جبل الدروز، والملك فاروق، الذي أراد أن يتخلص منها بأوامر الملكة نازلي، كي يتفرغ أحمد حسنين لها بعدما هجرها من أجل أسمهان، أيضًا آخر أزواجها المخرج أحمد سالم، الذي أطلق عليها الرصاص من قبلها بيوم واحد ونجت بأعجوبة.

عمر خورشيد:
في 29 مايو 1981، تعرض «ساحر الجيتار»، عمر خورشيد، لحادث سيارة مروع في نهاية شارع الهرم بجانب ميناهاوس وأمام مطعم «خريستو» بعد انتهائه من عمله في أحد الفنادق الكبرى، وكانت بصحبته زوجته اللبنانية، دينا، والفنانة، مديحة كامل، توفي «خورشيد» على أثره.

وترددت الأقاويل بأن هذا الحادث كان مدبرًا، خاصة شهادة زوجته و«كامل» أمام النيابة أنهم أثناء عودتهم للمنزل تعرضوا لمطاردة سيارة غامضة لم تتركهم إلا بعدما تأكد صاحبها أن «خورشيد» اصطدم بعمود الإنارة، مؤكدين أنه كان مدبرا من قبل مسئول سياسي كبير في هذا الوقت لوقوع ابنته الصغرى في حب «خورشيد»، وقيل إن إحدى المنظمات الفلسطينية قتلته لأنها قررت قتل كل من ذهب مع السادات لواشنطن لتوقيع مبادرة السلام المصرية الإسرائيلية، ومنهم «خورشيد» الذي عزف علي الجيتار في البيت الأبيض، وأشار البعض إلى وجود تصفية حسابات بينه وبين أحد رجال الدولة لرفضه زواج أخته الصغرى الفنانة، شريهان، منه، ومازال القاتل مجهولا دون أن تفصح التحريات عن حقيقة الواقعة.

 ميمي شكيب:
في مطلع عام 1974، اتهمت الفنانة ميمى شكيب فى القضية المثيرة التي كانت تسمى وقتها بـ«شبكة الرقيق الأبيض»، وهى شبكة الدعارة، بإدارتها وضمت أيضا 8 فنانات ومجموعة من النساء من خارج الوسط الفني، وظلت القضية تتداول مع تفاصيلها المثيرة حتى أصدرت المحكمة حكمها في 16 يوليو 1974 بتبرئة «شكيب» ومن معها لعدم إلقاء القبض عليهن متلبسات، ورغم البراءة لكنها قضت على مستقبلها الفني.
وتدهور الوضع المادي لـ«شكيب» وشوهدت في أواخر حياتها وهى تتقدم بطلب لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة تطلب فيه إعانتها ماديا، وأُودعت بإحدى المصحات النفسية بضعة شهور، قبل أن تُقتل في 20 مايو 1983، حيث تم إلقاؤها من شرفة شقتها وظل الغموض يحيط بمرتكب الجريمة، وترددت الأقاويل حول التخلص منها من قبل بعض رجال السياسة ممن كانوا يشاركون في إدارة شبكتها، وقُيدت القضية ضد مجهول.


سعاد حسنى
في 12 يونيو 2001، انتشر خبر وفاة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة منزلها في لندن، وأثارت القضية الكثير من الغموض والجدل، وقيل إنها رُمِيت من شرفة منزلها من قبل رجلين وامرأة.

وقالت شقيقتها، إن سعاد حسنى كانت مضروبة بشكل مبرح وهذا ما أثبته الطبّ الشرعي فيما بعد. وما أُغفِلَ ساعتها من التقرير من لندن، كما أنها لم تنزف دمًا، لأن من يقع من الأماكن العالية حتمًا سينزف. وعندما جلستُ مع الطبيب الشرعي، قال لي إنه توجد حالتان لا ينزف فيهما الميّت، وهي إما ان يتجلَّط الدم ويتعرَّض المضروب للإغماء، أو تكون ماتت من الخوف من كثرة الضرب والتهديد، فرموها بعد أن لفظت أنفاسها وقالوا إنها انتحرت، وطبيعي أن يكون الدم تجمَّد في عروقها لحظة موتها فرموها.

وفي المرحلة الأولي من التحقيقات كانت أصابع الاتهام تشير لشخصيات مصرية وأخري تابعة لـ «المافيا» الدولية، أيضًا أشارت أصابع الاتهام لبعض الشخصيات العربية خاصة في دول الخليج العربي إلا أن دائرة الاشتباه الأخيرة تم استبعادها بعد الاستماع إلي نص المكالمة الأخيرة، التى دارت بين المجنى عليها وشخص مجهول أكد على ان تحركاتها مرصودة وان الموت هو مصيرها حال نزولها مصر، وتبين وقت ذلك ان الهدف من المكالمة هو ابعاد "سعاد" عن مصر حتى يتم تنفيذ مخطط اغتيالها، حيث كانت اللهجة فى المكالمة مصرية خالصة، فبعدت دائرة الاشتباه عن العنصر الخليجى، بالإضافة إلى أن عمليات الاغتيال على الطريقة الخليجية تميل إلي ضرب العنق «الذبح» مثلما حدث في قضية سوزان تميم، ورغم أن المرحلة الثانية من التحقيقات، كانت أكثر دقة وحاول المحققون تضييق دائرة الاشتباه فيها، إلا أن الغموض ما زال يكتنف العديد من علامات الاستفهام حول القضية.

كما ان الشبهات فى التحقيقات الاولى كانت تحوم حول أجهزة استخباراتية إلا أن الخبراء الأمنيين من الجانبين المصري والبريطاني أكدوا أن هناك فرقا للموت يتم استئجارها لتنفيذ مثل هذه العمليات وتضم من بين أعضائها أفرادا متقاعدين عن العمل كانوا ينتمون سابقًا لأجهزة مخابرات وأجهزة أمنية خاصة وبدأ هذا الاحتمال يظهر بقوة علي سير القضية، وحتى الآن لغز وفاة سعاد حسنى لم يكشف بعد.

مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة