قال خالد علي، المحامي الحقوقي، إنه قام بزيارة أحمد دومة بمحبسه بصحبة محمود بلال وأسامة لمهدي، لمتابعة ظروف سجنه وأحواله الصحية، مشيرًا إلى إبلاغه من طرفهم بأنه رفعت قضية ضد استمرار وضعه في الحبس الإنفراي للعام الثالث على التوالي.
وأضاف في تدوينة له عبر "فيسبوك"، إنه في أفضل حالاته النفسية: «كنت متخيل إني هلاقيه في أسوأ حالاته»، وموضحًا أنه طلب منهم الحديث حول حكم مصرية تيران وصنافير، وكان "دومة" طلب من قبل إدخاله كخصم في القضية حينما عرف بأنها سترفع، مشيرًا إلى أنه حكى عن فرحته لما صدر الحكم بمصريتها وأن ضباطًا وعساكر عبروا عن فرحتهم بهذا الحكم داخل السجن لكن في الخفاء كي لا يراهم أحد.
وتابع المحامي الحقوقي: «ولما اتكلمنا عن صحته في حضور مأمور السجن ورئيس مباحث السجن، وانه المفروض يروح يعمل أشعة رنين مغناطيسي وفقاً لتوصية طبية من طبيب السجن كانت أغرب حاجتين إن السجن قال معنديش مشكلة يروح أي يوم بس المشكلة في الترحيلة وقوة التأمين المصاحبة ولأن دومة مصنف باعتباره سجين خطر فلازم يترحل في مدرعة مش في عربية بوكس عادية».
وبخصوص الطلب الثاني قال: «طلبنا تركيب قاعدة حمام أفرنجي لإصابة فقرات دومة الظهرية حتى ولو على حسابنا، وقوبل الطلب بالرفض وكان تبرير السجن بأن كل سجين سيطالب بنفس الأمر».
واستطر علي: «من سخرية وعبثية المشهد أننا مضطرين نتناقش في بديهيات في بعض الأحيان العقل مش بيبقى مستوعب ليه بنتناقش أصلاً في الحاجات دي، والسجن عرض علينا نستبدل القاعدة السيراميك بكرسي بلاستيك مفرغ، ومن هنا بدأ التفاوض، ممكن منرفعش قضية عشان قاعدة الحمام السيراميك ونكتفي بالكرسي البلاستيك في مقابل سرعة إجراء الأشعة وإنهاء الحبس الانفرادي».
وأشار خالد علي إلى أن معنويات دومة مرتفعة وردود أفعاله قوية يفرض بها شخصيته على سجانيه، وقادر على أن يتمسك بكل مطالبه مهددًا بالإضراب ورفع قضايا ضد إدارة السجن وضد وزارة الداخلية.. «بيضحك وروحه عفية وغير مهزومة».
وأضاف علي في ختام تدوينته بأن دومة اخبرهم عن المساحة المتاحة لإدارة السجن والتي يستطيعون التحرك فيها ويحصل عليها منهم وبين المساحات المقرة من قبل الأمن الوطني، مشيرًا إلى أن الحل فيها هو فضح هذه الانتهاكات ورفع قضايا لوقفها ومحاصرتها، ومضيفا «دومه مش سايب لأي سجان فرصة انه يتعامل معاه باعتباره مذنب، دومة بيفرض على الجميع احترام حقيقة إنه سجين سياسى، وكل الأحكام دى صدرت ضده بسبب مواقفه السياسية فى محاوله لكسره وكسر كل ما يمثله ، والحقيقة إن دومة بيقاوم كل دا بإرادة وروح بتبص على بكرة وعندها يقين إنه جاى مهما كانت التحديات ومرارتها».