قال سيد محمد أبو العلا، مدير منطقة آثار المطرية، إن منطقة اكتشاف تمثال رمسيس الثاني تسمى «حفائر سوق الخميس» وتابعة لوزارة الأوقاف، وتشرف عليها البعثة الألمانية المصرية المشتركة، ويتم الآن رفع التمثال من الحرم الخاص بمنطقة هليوبوليس، وهذا دليل على أهمية الموقع.
وأكد «أبو العلا»، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن المنطقة تمتد إلى 1100 متر طولا و540 مترا عرضا أي ضعف مساحة معبد الآلهة في الكرنك، والخطوات التالية ستكون استكمالا لعمليات الحفر لمعرفة الامتداد الذي يمكن الوصول إليه.
وشهدت الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين، استخراج باقي أجزاء تمثال رمسيس الثاني بسوق الخميس في منطقة المطرية، وسط تصفيق حار من الأهالي، وإطلاق الزغاريد بمتابعة من أعضاء البعثة المصرية الألمانية وجهود عمال وزارة الآثار.
الجدير بالذكر أنه سيتم نقل الجزءين المنتشلين لتمثال رمسيس الثاني إلى منطقة «المسلة» بالمطرية قبل نقلهما إلى حديقة المتحف المصري بالتحرير.