كشف الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي التحرير والإدارة لجريدة الدستور، أسباب اتهام الإعلام للأزهر بأنه «مُصدر للمتطرفين».
وقال «الباز» في مناظرة فكرية حول دور الأزهر في تجديد الخطاب الديني ببرنامج «آخر النهار»، المذاع على قناة «النهار» مع الدكتور محمد الشحات، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الإمام العاشر للأزهر أحمد عبد المنعم الدمنهوري ألّف عام 1192 هجريا، كتابا، تحت عنوان «إقامة الحجة الباهرة على هدم كنائس مصر والقاهرة»، أباح فيه هدم الكنائس، وأعاد السلفيون طباعته عام 2013 بإحدى مطابع محافظة الدقهلية، بعد هدم كنيسة أطفيح.
وأضاف رئيس مجلسي التحرير والإدارة لجريدة الدستور، أن رؤوس التطرف تخرجت من الأزهر وعلى رأسهم الدكتور عمر عبد الرحمن الذي حصل على رسالة الدكتوراه من الأزهر وهذا يدل على أنه يُخرج متطرفين.
وتابع «الباز»: مصيبة الأزهر ليس فقط في تخريجه لمتطرفين إنما في موجة الإلحاد التي تضربه حاليا بسبب المناهج، مضيفا: ذهنية مناهج الأزهر تُخرج متطرفين.