أعرب الدكتور سمير غطاس، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، عن أسفه الشديد لما يتعرض له الأزهر الشريف في الوقت الحالي من هجمة شرسة مشبوهة تستهدف المساس والنيل من مكانة الإمام الأكبر أحمد الطيب، والسعي عنوة إلى خصومة مفتعلة مع الدولة المصرية ورئيسها، قائلا: "هناك من يتم تجنيدهم لهذه الحملة من بعض النواب المتاجرين بدعم الدولة".
وشن غطاس- في بيان له اليوم- هجوما شديدا على كل من يعمل على ما أسماه "الحملة الشرشة" التي يتعرض لها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ومؤسسة الأزهر.
وتابع: "حذرنا من الزج بالدين في السياسة، ونحذر من تعدي السياسة على الدين وتدخل أجهزة الدولة في المؤسسات الدينية علي رأسها الأزهر الشريف، فالأزهر ليس نقابة تُقتحم أو تستباح ولا هو قناة تليفزيونية يشتريها السماسرة لحشرها في حظيرة الخراف، والأمام الأكبر شيخ الأزهر ليس موظفا يُعزل أو يُستبدل".
واختتم عضو لجنة التعليم بمجلس النواب: "ارفعوا أياديكم عن الأزهر فلن نسمح بوقيعة بين الدولة والرئيس وبين الأزهر، وهذه فتنة يجب وأدها في مهدها، ولن نسمح لأحد بجر مصر إلى هذه الفتنة ومعاركها الخاسرة".