تواصل السيارة المحملة بتمثال الملك رمسيس الثاني، والملك سيتي الثاني، محاولاتها للدخول من بوابة المتحف المصري، إلا أنها تفشل في كل محاولة، بسبب ضيق مساحة مدخل المتحف بالنسبة لحجم السيارة الحاملة لأجزاء التمثالين.
هذا وقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي كوميكسات ومنشورات ساخرة عن صعوبة دخول التمثالين إلى المتحف، قائلين إن الملك رمسيس الثاني قد أوصى بدفنه في منطقة المطرية، مسقط رأسه.
جدير بالذكر أنه بدأت عملية نقل التمثالين من منطقة سوق الخميس بالمطرية، فى الساعات الأولى من صباح الخميس، وسط تشديدات أمنية مكثفة، وتواجد كبير لعدد من القيادات الأمنية، وانطلقت رحلة نقل التمثال من المطرية مروراً بكوبرى مسطرد، ثم أعلى الكوبرى الدائرى، ثم منطقة صفط اللبن، ثم محيط جامعة القاهرة مروراً بالدقي، ليصعد كوبرى أكتوبر ويستقر فى أخر الأمر داخل حديقة المتحف المصري.