قامت وزارة الآثار بإزالة كافة الحواجز الموجودة حول منطقة استخراج التمثال الذي اعتقد أنه لرمسيس الثاني من سوق الخميس بـ المطرية، بعد نقله صباح اليوم الخميس.
وعادت المنطقة الأثرية إلى سابق عهدها بدون حواجز، مما دفع الأطفال إلى اللعب فيها بعد خروجهم من المدارس، وقام بعضهم باللعب في المنطقة الممتلئة بالمياه الجوفية والتي تمثل مدخل معبد الملك رمسيس.
يذكر أن طفلاً غرق في هذا الحوض المائي قبل سنوات بسبب عدم وجود أي حواجز بعد توقف البعثة الأثرية وقتها عن التنقيب في المنطقة.
ويقوم وزيري الآثار والسياحة اليوم بعقد مؤتمر صحفي في المتحف المصري للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري، وإعلان حقيقة صاحب التمثال.



