الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

ماكس ميشيل.. المهرطق يطوف أمريكا ويستقر بالمقطم

ماكس ميشيل.. المهرطق يطوف أمريكا ويستقر بالمقطم
"ماكس ميشيل".. رجل مثير للجدل ظهر خلال السنوات الأخيرة من عهد الراحل البابا شنودة الثالث ليبث أفكار مخالفة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية مدعيًا إمتلاكه الإيمان الصحيح، وشن هجومًا حادًا على أساقفة وقيادات الكنيسة المصرية، واتخذ من منطقة المقطم مقرًا وأسس كنيسة تدعو لفكره.

تبادل القضايا مع عدد من المحامين الأقباط خلال السنوات الأولى التي سعى فيها لنشر أفكاره المغايرة لتعاليم الأرثوذكس، واستغل ماكس ميشيل في حربة، عوز البعض للمال وبديل للزواج الثاني في الأزمة الشهيرة للأحوال الشخصية.

ضم "ميشيل" عددًا من المواطنين، ورّسم مهم أساقفة وفق أفكاره التي تبيح لهما الزواج، وهو أمرًا غير مقبول بالكنيسة القبطية، وبعد وفاة البابا شنودة توارى قليلا ليعود مجددا على الساحة بقناة تليفزيونية تبث من الخارج.

اعتاد خلال الآونة الأخيرة التردد في الزيارات ما بين القاهرة والولايات المتحدة الأمريكية، ولازال يتناوب على الزيارات للكنيسة المزعومة التي أسسها بمنطقة المقطم تحت مسمى الأنبا أثناسيوس.

كما اعتاد على توفير وسائل مواصلات لنقل رواد كنيسته الذين لم يتجاوز عددهم العشرات ليقوم بتصويرهم وبث صلواتهم عبر القناة الخاصة؛ لازال يحاول ماكس تشويه صورة الكنيسة القبطية المصرية.

وكشف خلال لقاءاته عن أسباب انشقاقه، وهى حمل سيدة عاقر، كانت حضرت إحدى اجتماعات الصلاة في الفيوم، ورفض القسوس الارثوذكس تعميد ابنها، وهي الرواية التي يرفضها الكثيرون من أبناء الكنيسة القبطية، ويرونه مدعوما من الخارج لإحداث زعزعة للكنيسة المصرية باعتبارها أحد أعمدة الدولة المصرية.

والمثير للضحك، أنه طالب في أحاديث إعلامية، البابا تواضروس الثانى، بالاعتراف بكنيستة باعتباراها "كنيسة شقيقة"

وماكس ميشيل مواليد محافظة الغربية في 3 نوفمبر 1949، واسمه الحقيقي ماكس ميشيل حنا، ويوصف نفسة برئيس مجمع أساقفة إثناسيوس بأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

تخرج في الكلية الإكليريكية اللاهوتية للأقباط الأرثوذكس عام 1972، وتم الاستغناء عنه من الكنيسة القبطية في مايو عام 1976 لأفكاره المخالفة للإيمان.

في 28 نوفمبر في 1982 أعلن انفصاله نهائيا عن الكنيسة القبطية، وفي 28 نوفمبر 1982 أسس مؤسسة القديس إثناسيوس الرسولي، وأشهرت بوزارة الشئون الاجتماعية في مصر تحت رقم 3918، وأصبح لها فروع في عدة محافظات في مصر.

حصل على دكتوراه في اللاهوت من كلية سانت إلياس بالولايات المتحدة 2004، ونصب أسقفا مساعدا لأبرشية نبراسكا باسم ماكسيموس واعتمد أسقفا لأبرشية القديس إثناسيوس الأرثوذكسية في مصر والشرق الأوسط، وعين مطرانا عليها من خلال الجمعية والمجمع الموجود بأمريكا، ولا علاقة ل بالكنيسة المصرية.
مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة