أكد عمر جابر، المحترف المصري في صفوف بازل السويسري، أنه تربى في نادي الزمالك منذ أن كان عمره 5 سنوات، مضيفًا أن والده، محمود جابر، كان له عامل كبير في حبه لكرة القدم، حيث كان مدربًا للإسماعيلي، وكان يصطحب معه عمر لمتابعة التدريبات ومشاهد المباريات، وقال إنه كان يشاهد والده منذ أن كان لاعبًا للدراويش عبر شرائط "الفيديو" وكان يتمنى دومًا أن يصبح لاعب كرة قدم.
وأوضح، خلال تصريحات تليفزيونية، أن التوءم حسام وإبراهيم حسن، لهما فضل كبير عليه، حيث ختاره حسام حسن، مدرب الزمالك حينها، للفريق الأول وهو ابن 17 عامًا، واعتمد عليه في التشكيل الأساسي سريعًا، وكانت ثالث مبارياته أمام الأهلي في ستاد القاهرة، ما أعطاه الثقة داخل الملعب، مضيفًا أنه كان خارج الفريق الأول خلال الدور الأول من مسابقة الدوري في 2010، فكان ضمن المشجعين ويتابع مباريات الزمالك من الملاعب، قبل أن ينضم للفريق الاول في الدور الثاني من المسابقة.
وأضاف جابر، أن محمود عبد الرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك، كان صديقه منذ أن كان صغيرًا، مبينًا أن ميزة لاعبي الفريق الأبيض في حسن معاملة اللاعبين الجدد، وأنهم يعاملونه كلاعب كبير، وهذا ما لاقاه بعد الصعود للفريق الأول، وأسعده للغاية.
وشدد جابر على أنه ولد وتربي في الزمالك، ولن يعود إلى مصر سوى للقلعة البيضاء، مضيفًا أن لقب الدوري الممتاز الذي ناله مع الزمالك في 2015 هو الأغلى في حياته.
وتطرق جابر للحديث عن بازل، قائلًا إن العرض جاء عن طريق وكلائه، وإن مدوبين من النادي السويسري تابعوه في أكثر من مباراة، مضيفًا أنه كان سعيدًا بالعرض السويسري، بعدما ترك الثلاثي محمد صلاح ومحمد النني وأحمد حمودي سمعة طيبة للمصريين في النادي.
ونوه جابر بأنه نجح في التأقلم سريعًا مع بازل، حيث لعب أول مباراة أساسيًا، واستطاع المشاركة في جميع البطولات مع الفريق، إلا أنه لا يستعجل اللعب بشكل كبير مع الفريق، قائلًا إنه يؤد ما عليه، وعلى الله التوفيق.
وعن حظوظ مصر في كأس العالم، قال جابر إنه لم يشاهد مباراة واحدة لمصر في المونديال، كونه مواليد 1992، وكانت المشاركة الأخيرة للفراعنة في نسخة 1990، مضيفًا أن الجيل الحالي يضم عدد من اللاعبين في أوروبا، وآخرين يلعبون في الدوري الممتاز الذي صار قويًا، ولكنه بحاجة إلى الجمهور، وشدد على أن وضع مصر الحالي في التصفيات يجعل الفراعنة قادرين على التأهل لمونديال روسيا 2018.