أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد 19 مارس/آذار، أنه بدأ تدريبات لقوات الاحتياط في المنطقة العسكرية الجنوبية، للاستعداد لسيناريوهات عمليات متنوعة.
وتأتي هذه التدريبات في جنوب إسرائيل تزامنا مع توتر على حدودها الشمالية، بعد غارات إسرائيلية داخل العمق السوري، والتي قالت دمشق على إثرها إنها تمكنت من إسقاط إحدى المقاتلات الإسرائيلية المغيرة. ونفت تل أبيب ذلك، وأشارت إلى أنها دمرت أسلحة متقدمة، كانت ستنقل إلى حزب الله في لبنان.
يبدأ اليوم تمرين لقوات احتياط في المنطقة الجنوبية العسكرية حيث سيتم استدعاء قوات احتياط للتدرب على سيناريوهات متنوعة بخصوص الجبهة الجنوبية
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 19, 2017
خلال التمرين الذي تم التخطيط له مسبقًا للحفاظ على جاهزية القوات ستلاحظ حركة ناشطة للمركبات وقوات الجيش في البلدات في جنوب ووسط البلاد
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 19, 2017
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، حذر دمشق، من أن سلاح الجو سيدمر بطاريات دفاعاتها الجوية، في حال إطلاقها النار على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.
كما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قد أعلن الجمعة، أن تل أبيب ستواصل استهداف قوافل الأسلحة عند توفر المعلومات الاستخباراتية للحيلولة دون تسلم حزب الله اللبناني أسلحة متطورة.وذكر الجيش في بيان: "ستلاحظ خلال التدريب الذي خطط له مسبقا للحفاظ على جاهزية القوات، حركة نشطة للمركبات وقوات الجيش في بلدات جنوب ووسط البلاد.